مقرّبون من حمّار يشنون حملة ضد ماضوي.. وبن العمري يدفع ديونه
ستكون مواجهة وفاق سطيف أمام اتحاد الحراش اختبارا صعبا للمدرب ماضوي، حيث ولأول مرة منذ عودته شهر جانفي الفارط سيواجه الأنصار وقد تلقى خسارتين متتاليتين، أمام بلوزداد ومولودية وهران، مع بداية حملة من الانتقادات ضد الخيارات التي يعتمدها وتبريراته لأسباب الهزيمة، والتي أرجعها إلى توقف البطولة وتضييع التشكيلة لريتم المنافسة، بعد أن وفرت الإدارة تربصا خارج الوطن وضمنت برمجة 4 مباريات ودية، خاصة أن الخسارة كانت أمام منافس يعيش وضعية ارتباك ولعب في غياب جمهوره، حيث أن أي تعثر سيعيد العلاقة بينه وبين الجمهور السطايفي إلى نقطة الصفر وسيبدأ العد العكسي لبقائه على رأس العارضة الفنية، وعلى أقل تقدير إكمال المباريات المتبقية تحت ضغوطات متزايدة وفي مواجهة منافس كانت قبل موسمين وراء مغادرته سطيف. في سياق ذي صلة، بدأت أطراف فاعلة في الإدارة ومن المقربين من الرئيس حمّار، توجيه انتقادات للمدرب ماضوي وتحميله مسؤولية الخسارة أمام مولودية وهران، وتأتي هذه الانتقادات لتكون مؤشرا تنامي الخلاف بين المدرب والرئيس حمّار، عندما نعلم أن هذه الأطراف لا تجرؤ على توجيه أي انتقادات إلا إذا كان حمّار غير راض، وتتحدث مصادر أن إسراع المدرب ماضوي في منح الموافقة للفاف للالتحاق بالعارضة الفنية للخضر وتأكيد رغبته في المغادرة وراء هذا الخلاف والحملة التي تشن ضده.
بن العمري يلتقي حمّار في سطيف ويسدد ديونه
شوهد المدافع السابق جمال بن العمري في مدينة سطيف رفقة الرئيس حسان حمّار، قبل يومين، وفي الموعد الذي كانت الإدارة قد حددته مع اللاعب لتسديد الديون. وحسب مصادر موثوقة، فإن بن العمري سدد ما بقي على عاتقه واسترجع صك الضمان الأخير الذي كان بحوزة حمّار.
المدافع ساعد مستعد لإعادة الأموال مقابل التسريح
أبدى المدافع الشاب لتشكيلة الآمال ساعد، قبل مثوله أمام المجلس التأديبي، استعداده لإعادة مبلغ التسبيق المالي الذي تحصل عليه لحظة تمديد عقده إلى 5 مواسم، والمقدر بـ70 مليون سنتيم، مقابل تسليمه وثائق تسريحه، مبديا رغبته في المغادرة وتغيير الأجواء بعد أن سئم من وضعيته في فريق وفاق سطيف، حيث يملك المدافع الشاب عروضا من عدة نوادي كبيرة، خاصة أنه من الغرب ويريد الاقتراب من مقر سكناه للوقوف إلى جانب والده المريض، حيث برر غياباته الطويلة عن التدريبات والمباريات بسبب مرض والده.
حدوش وربيعي منحا موافقتهما لتمديد العقد
لم تدم الجلسة التي جمعت الرئيس حمّار بالمهاجم حدوش والظهير الأيمن الشاب ربيعي طويلا، لينتزع الرئيس موافقتهما على تمديد عقديهما، حيث تم تحديد موعد بعد لقاء الحراش، بعد عودة المدير الإداري رشيد جرودي من خارج الوطن، للتوقيع على عقديهما الجديدين.