إعــــلانات

ملعـب الرغاية يتحول إلى حلبـة مـلاكمة وحافلة آمال شباب بلـوزداد تتعرض للرشق في بجاية

ملعـب الرغاية يتحول إلى حلبـة مـلاكمة وحافلة آمال شباب بلـوزداد تتعرض للرشق في بجاية

 علي موسى لـ«النهار»: «تجنبنا الكارثة وتذكرت صدمة بجاية سنة 2001 »

عادت ظاهرة العنف بقوة إلى الملاعب الجزائرية نهاية هذا الأسبوع، فبعد الأحداث المؤسفة التي شهدها ملعب بومزراق بالشلف، أول أمس، بين لاعبي أولمبي الشلف الذين دخلوا في مشادات مع نظرائهم من اتحاد الحراش داخل أرضية الميدان، في مشاهد لا تمت بأي صلة لعالم الرياضة والاحتراف، امتد الأمر إلى غاية الأقسام السفلى، حيث شهد الملعب البلدي للرغاية الذي احتضن مواجهة القسم الجهوي الثالث بين نادي الباي المحلي الذي يلعب على تفادي السقوط، وضيفه الأمل الرياضي للحراش «الكحلة» الذي يحتل ريادة الترتيب، مشادات عنيفة بين اللاعبين خلال المواجهة التي انتهت بفوز الزوار بهدف لصفر، والتي امتدت إلى غاية تهجم مسيري نادي الباي على لاعبي الأمل أثناء وبعد المباراة، بسبب تصفية حسابات بين أحد لاعبي الباي ونظيره من نادي الأمل اللذين تشاجرا في لقاء الذهاب، حسبما كشفته مصادر موثوقة لـ«النهار»، ورغم أن لاعب الأمل رفض التنقل رفقة زملائه بحكم أنه تلقى تهديدات بالقتل، إلا أن زملاءه لم يسلموا من جحيم الاعتداءات التي امتدت إلى غاية نهاية المواجهة وخلفت إصابات في صفوفهم، وهو ما استدعى تدخل قوات الأمن لتقديم الدعم اللازم لأعضاء فريق الكحلة الذين خرجوا تحت حمايتهم إلى غاية بلدية الرويبة. وفي صورة مماثلة لأحداث العنف التي تطال محيط كرة القدم في الجزائر، تعرضت حافلة آمال شباب بلوزداد مساء أول أمس، للرشق من طرف أنصار شبيبة بجاية فور وصولها إلى الفندق الذي أقام فيه اللاعبون ليلة اللقاء الذي جمعهم أمس بمولودية بجاية، مما خلف إصابات وسط اللاعبين إضافة إلى تحطيم كامل زجاج الحافلة وتخريبها، ورغم أن لاعبي آمال بلوزداد لم يكونوا مستهدفين من طرف البجاوية الذي كانوا بانتظار لاعبي فريقهم لانتقادهم بعد الخسارة التي تلقوها داخل الديار أمام أولمبي المدية، إلا أن البعض منهم اعتدى على حافلة شباب بلوزداد في مشهد يندى له الجبين كاد أن يتسبب في كارثة. هذا وصرح مدرب آمال الشباب، إسحاق علي موسى لـ«النهار» أمس، بخصوص الحادثة قائلا: «الحمد لله نجونا من الكارثة في بجاية ولحسن الحظ وقدرة الله لم يصب سائق الحافلة بأذى أثناء رشقنا بالحجارة، لم نفهم لماذا تهجموا علينا وأمر مؤسف أن تتعرض حافلتنا للتخريب ويحطم زجاجها بالكامل ويصاب لاعبونا بجروح»، وأضاف: «ما حدث خطير وتذكرت صدمة الأحداث التي وقعت لي لما كنت لاعبا في صفوف شباب بلوزداد في ملعب الوحدة المغاربية قبل 1٤ سنة، أين تعرضنا للجحيم». هذا ورغم حصد العنف في الملاعب الجزائرية لأرواح العديد من الأنصار في السنوات الأخيرة وامتد إلى حد مقتل الكاميروني ألبير إيبوسي، إلا أن الظاهرة أصبحت في تزايد مستمر في ظل غياب الإجراءات الردعية من طرف المصالح المعنية، التي بقيت حبرا على ورق ولم تطبق لحد الآن. 

 

       

رابط دائم : https://nhar.tv/M290D
إعــــلانات
إعــــلانات