ممثل عن الأزواد: ''نعمل على تحرير الديبلوماسيين الجزائريين قبل انقضاء المهلة المحدّدة''
الهــــــــدوء عاد إلى مدينة غاو بعد تحكم مسلّحي الأزواد في الوضع
أكد عضو اللجنة التنفيذية، للحركة الوطنية لتحرير الأزواد، صالح محمد أحمد، أن المفاوضات التي تقوم بها عناصر حركة أنصار الدين مازالت متواصلة مع حركة الجهاد والتوحيد لإطلاق سراح الديبلوماسيين الجزائريين، التي أمهلت السلطات الجزائرية 30 يوما لتحريرهم مقابل دفع الفدية، مشيرا إلى أن الأزواديين في صراع مع الوقت من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي قبل تطوّر الأمور، التي قد تصل إلى التصفية الجسدية.وقال، صالح محمد أحمد، إن حركة أنصار الدين التي يتزعّمها إياد آغ غالي، مازالت في مفاوضات مع حركة الجهاد والتوحيد التي تحتجز الدبلوماسيين الجزائريين السبعة، بعد الضغوطات من طرف الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، من أجل الإسراع في تحرير القنصل وستة من مساعديه. وأكد عضو اللجنة التنفيذية في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، صالح محمد أحمد، أن المفاوضات مع حركة الجهاد والتوحيد من أجل إطلاق سراح الديبلوماسيين الجزائريين، تم بعثها من جديد بعدما وصلت إلى طريق مسدود، بعد رفض الحركة الإرهابية كل المقترحات المقدّمة من قبل حركة أنصار الدين.وقال أمس، ممثل حركة الأزواد، أن حركة الجهاد والتوحيد، كانت رفضت كل العروض من أجل إطلاق سراح الجزائريين وتطالب الجزائر بالتفاوض معها مباشرة لدفع الفدية وإطلاق سراح السجناء الإرهابيين المتواجدين في السجون الجزائرية.وأضاف المتحدّث، أن حركة أنصار الدين تسعى يوميا للتوصل إلى اتفاق، لتحرير الرهائن بطريقة سلمية دون اللجوء إلى التدخل العسكري خوفا من تعرض المختطفين إلى التصفية، ولذلك رتّبت اجتماعا مع حركة الجهاد والتوحيد بعد مفاوضات عسيرة.وأكد، صالح محمد أحمد، أن حركة الجهاد والتوحيد، كانت قد أبلغت حركة أنصار الدين، بإيصال رسالة إلى الحكومة الجزائرية لقبول التفاوض معها من أجل إطلاق سراح الدبلوماسيين المختطفين، والاستجابة لمطلبها.وقال صالح محمد أحمد، إن الجهاد كانت دعت الأزوادييين إلى التوسّط لدى الجزائر من أجل التفاوض والتعاون معها من أجل تحرير القنصل الجزائري وستة من مساعديه، مضيفا، أن ليس هناك أمر رسمي دائما، لكن هذه المرة يبدو أن الحركة جادة في أمرها بعد مدّ وجزر بين عناصرها ومفاوضي الحركة الوطنية لتحرير الأزواد.وبخصوص الوضع الحالي بمدينة غاو، شمال مالي، أكد أن هناك محاولات من قبل المتعاونين مع الحكومة المالية لزعزعة الاستقرار، لأن الأمور عادت إلى الهدوء بعد تمكن المسلّحين الأزواد من السيطرة على الوضع.