ممـرض ضمـــن عصابـة قتلـــت بائــــع الأورو في خنشلــة
الضحية احتمى بأصدقائه لشراء سيارة بمبلغ 200 مليون سنتيم فقتلوه !
نظّم، نهاية الأسبوع، أقارب وأصدقاء الشاب، ربيع طراد، الذي أنهى 37 سنة من عمره مخلّفا رضيعا وأرملة لم تتجاوز ربيعها العشرين، مدعومين من عشرات المواطنين المساندين من سكان أحياء الحسناوي و748 مسكن وطريق العزار، مسيرة سلمية جابت شوارع مدينة خنشلة نحو مقر أم الولاية.وجاء الاحتجاج للمطالبة بتوفير الحد الأدنى من الأمن ومحاربة الجريمة وعصابات الإجرام وجماعات الأشرار التي عاثت في أنحاء مدن وقرى ولاية خنشلة فسادا، وحولت حياة السكان في منازلهم وأمن الفلاحين والموالين وأصحاب المحلات التجارية والمسافرين ومالكي كل أنواع المركبات إلى جحيم من الخوف والرعب في الليل والنهار، أين تدخلت قوات مكافحة الشغب للحيلولة دون اقتحام المحتجين لمقر الأمن وأحكمت طوقا أمنيا حولهم، تفاديا لأية انزلاقات على خلفية جريمة القتل البشعة الجديدة التي تم ارتكابها بدم بارد. ومن جهتهم تمكن أفراد الفرقة الجنائية بأمن الولاية في ظرف قياسي من توقيف الجناة وهم ثلاثة شبان من أصدقاء القتيل من بينهم ممرض تتراوح أعمارهم بين 25 و40 سنة، أحدهم نفّذ عملية القتل والتمثيل والآخران شاركا في التغطية والمساعدة في نقل ورمي الجثة أسفل عمارات حي طريق باتنة بعيدا عن موقع الجريمة على متن سيارة عثر بها على آثار دماء بعد الاشتباه بالجناة الذين سارعوا صبيحة ليلة التخطيط وتنفيذ عملية القتل إلى نقل الجثة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى 120 سرير عند المخرج الغربي لمدينة خنشلة، ظنا منهم أنه لا يزال على قيد الحياة، أين تبين للأطباء أنه أسلم الروح قبل نقله بنحو 3 ساعات، وبعد إخضاعهم لتحقيق معمق واستجواب احترافي ومواجهتهم بالأدلة، بادروا بالاعتراف وسرد وقائع تنفيذ الجريمة بتفاصيلها وبالدوافع التي على رأسها الاستيلاء على مبلغ مالي بحوزة الضحية يقدّر بنحو 200 مليون سنتيم هيّأها بالاتفاق مع الجناة لمرافقته قصد معاينة سيارة لشرائها، أين اتفقوا على قتله حيث باغتوه في سيارة أحدهم بطعنات خنجر على مستوى الرقبة والظهر والصدر، قبل رميه في العراء جانب إحدى عمارات حي طريق باتنة أين فارق الحياة متأثرا بنزيف داخلي حاد.