مموّن مشاريع ''أونســــاج'' بغرف التبريد رهن الحبس بتهمة التزوير في وهران
أودع وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح بوهران ممون غرف التبريد بالجزائر ”جنرال فروا” الحبس المؤقت رفقة صاحب حافلة لنقل المسافرين وقابض صاحب ملف طلب قرض من وكالة دعم وتشغيل الشباب بتهمة التزوير واستعماله.حيثيات القضية التي تفجرت خلال الأسبوع الفارط بعد تفطن إطارات وكالة ”أونساج” بوهران إلى تحايل الممون والشاب للحصول على صك بقيمة 006مليون سنتيم من البنك الوطني الجزائري بوثيقة مزوّرة تم تقليد أختام الوكالة عليها. وحسب مصدر قضائي مطّلع، فإن القضية تحركت بعد المعلومات التي أوردها إطارات وكالة دعم وتشغيل الشباب للبنك المذكور ولمصالح الأمن حول استعمال وثيقة ”أمر بالدفع” التي تُسلّم من وكالة ”أونساج” بعد التأكد من صحة الملف بالكامل والتدقيق في نوعية العتاد المطلوب ومطابقته للمعايير والمقاييس المعمول بها، وبعدها يتم تسليم هذه الوثيقة التي من خلالها يحصل المستفيد على الصك، الأمر الذي لم يتم اتباعه في قضية الحال، أين قام الممون بتزوير هذه الوثيقة بتواطؤ مع صاحب الحافلة، الذي تربطه علاقة عمل مع الشاب المستفيد من القرض الذي يعمل لديه كقابض. وحسب مصادر مطّلعة، فإن الموقوفين كانوا بصدد تحويل وجهة أموال القرض إلى أغراض أخرى بتواطؤ مع الممون صاحب شركة تركيب ورشات التبريد، الذي وعد بتموين الشاب ”ت. ع” بغرفة تبريد ليجد نفسه رهن الحبس في قضية تزوير، في وقت اتخذت وكالة دعم وتشغيل الشباب إجراءات جديدة صارمة للتأكد من صحة الوثائق التي تُسلّم إليها بعد تنصيب المدير الجديد لتفادي تحويل القروض أو الحصول عليها بوثائق مزوّرة أو بهويات وهمية، وتم تنصيب لجان متخصصة مهمتها التدقيق في كل الوثائق التي تُسلّم من طرف الممونين أو البطالين، خاصة أن هناك ”مافيا” تستغل أموال الدعم لصالحها عن طريق ملفات وهمية. هذا، وستكشف محاكمة الموقوفين عن خلفيات التزوير في انتظار كشف ملفات أخرى بالوكالة.