مموّن وزارة الدفاع بعتاد الإعلام الآلي متهم بسلب فرنسي أجهزة بقيمة 20 مليار سنتيم
وقع رجل الأعمال الفرنسي المسمى «ج.ج.ب»، صاحب شركة «أم سي 3»، المختصة في بيع عتاد الإعلام الآلي والأجهزة الإلكترونية بالجملة، الكائن مقرّها في بئر خادم، ضحية نصب واحتيال، على يد المدعو «أ.م.ط»، صاحب شركة جزائرية «سيليلوس»، بعدما أوهمه بالحصول على مبالغ مالية خيالية لقاء معاملة تجارية تتعلّق باقتناء أجهزة إعلام آلي لوزارة الدفاع الوطنية بقيمة 20 مليار سنتيم، حيث سلّمه مجموعة من السفاتج البالغ عددها 25، محدّدة الآجال، بقيمة 15مليار سنتيم، التي عادت من دون رصيد .القضية وحسبما دار في جلسة المحاكمة، تحرّكت بناءً على شكوى تقدّم بها رجل الأعمال الفرنسي خلال شهر سبتمبر 2013، لدى قاضي التحقيق بمحكمة بئر مراد رايس مصحوبة بادّعاء مدني، مفادها أنه سلّم صاحب الشركة الجزائرية سالفة الذكر، أجهزة كمبيوتر بقيمة 20 مليارا، في إطار اتفاقية أبرمها ذلك الأخير مع وزارة الدفاع الوطني، بعدما أوهمه بالربح الوفير، ومنحه سفاتج بقيمة 15 مليار سنتيم، تم إظهارها على مستوى أحد البنوك التي يتعامل الطرفان معها، ليتبيّن فيما بعد أن حساب المتهم من دون رصيد، وعلى الرغم من محاولته العديدة في حل المشكل بطريقة ودّية، إلا أنه لم يتمكّن من استرداد أمواله ولا حتى العتاد، كونه قام ببيعه، وهو ما كبّده خسائر مادية كانت سببا في إعلان إفلاس الشركة. المتهم الذي مثل بناءً على إجراءات الاستدعاء المباشر أمام محكمة الحال، لمواجهة جنحة النصب والاحتيال، صرح أنه لم يستعمل أساليب احتيالية للإيقاع بالضحية المزعوم الذي تعامل معه منذ سنة 2006، حيث بلغت قيمة المعاملات التجارية 76 مليار سنتيم، ولم تعترضهما أية مشاكل، غير أنه في آخر عملية بينهما تلقى البضاعة في شحنتين، الأولى قيمتها 27 مليون دينار، والثانية التي عرفت تأخرا بلغت قيمتها 119 مليون دينار، مؤكدا أنه فعلا أبرم اتفاقية مع وزارة الدفاع الوطنية خلال سنة 2011، تتعلّق بتزويد جميع فروعها بعتاد إعلام آلي، غير أن تراكم ديون البنك عليه أدخلته في ذائقة مالية جعلته عاجزا عن تسديد مستحقات المشتريات، خاصة وأن البنك استردّ القروض، وهو ما يفسّر رجوع السفاتج من دون رصيد. وعليه التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا.