من رضيت دينه وخلقه يدعوني للإقامة في دار العجزة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسأل العلي أن يرزق إخواني القراء الستر والعافية أما بعد: التجأت إليكم لأنني لم أتمكن من اتخاذ قرار مصيري يتعلق بحياتي المستقبلية، مع الرجل الذي اختارني لكي أرافقه المشوار، هذا الأخير فيه من الصفات ما يرضي القلب ويطمئن النفس، لأنه مستقيم تقي وصاحب خلق ودين، صريح وجاد إلى أبعد درجة، ما جعله يُطلعني على كل كبيرة وصغيرة تخصه، بما في ذلك ضرورة العيش في بيت أهله باعتباره الابن الوحيد، ولم يكن هذا الأمر ليزعجني لو لم يكن محل إقامته دار للعجزة. هذا مجرد تشبيه بليغ استعملته، لأن والدته تعيل والدتها بعدما ألقى بها أولادها إلى الشارع، وفي نفس البيت توجد جدته أم والده وجده، وشقيقة جدته التي تملك المال ولا معين لها سواهم، في نفس البيت تعيش أيضا عمته المطلقة بالإضافة إلى الزيارات الكثيرة لأن بيتهم مضياف وأمه محبوبة لدى الأهل والأقارب، لقد وضعني في الصورة وترك لي مهلة لكي أفكر جيدا وأقرر إذا شئت الانسحاب قبل إتمام مراسيم الزواج. إخواني القراء، أعرف أن هؤلاء عائلة طيبة، وإلا ما كان لهم تحمل هذه المسؤولية، في نفس الوقت أرى ضرورة أن تستقل الزوجة بحياتها، فلا بأس من الإقامة مع أهل الزوج، ولكن بهذا الشكل يبدو أن الأمر فيه الكثير من الازعاج، فهل أنا محقة ؟ بين الرفض والقبول أجدني حائرة فماذا أفعل ؟
ش/ باتنة