إعــــلانات

''من لديه دليل على تورّطي في فضائح فساد فليقدّمه أمام العدالة''

''من لديه دليل على تورّطي في فضائح فساد فليقدّمه أمام العدالة''

    ملفات الفساد تكشف دوما مع قروب موعد الانتخابات الرئاسية  ؟ يوتفليقة قام بدوره وعلى حركة حمس أن تتحمّل مسؤولية إخفاقات الحكومة 

 قال رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق؛عمار سعيداني؛ إن كل من لديه ملفات أو دلائل تدينه في قضايا فساد عليه أن يقدمها إلى العدالة أو أمام اجتماع اللجنة المركزية بدل تسويقها عبر صفحات الجرائد، معتبرا أن الكشف عن ملفات الفساد يتزامن دوما مع قروب موعد الانتخابات الرئاسية. ودعا سعيداني أحزاب التحالف إلى تحمّل مسؤوليتها في جميع إخفاقات الحكومة بدل تلفيقها للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدا أن مسعى الربيع العربي الذي خططة له تركيا وقطر لأخونة العالم العربي لن يمس الجزائر رغم محاولة بعض الجمعيات والأحزاب القيام بذلك.وأوضح سعيداني في حوار خص بهتلفزيون النهار، أن الذين يقومون بإثارة إشاعات ضده بشأن تورّطه في قضايا فساد، يريدون منها إضعافه واستهدافه ووضع حواجز أمامه من أجل منعه من الترشح لانتخابات الأمانة العامة للحزب، مضيفا أن كل هذه الإشاعات المروجة من طرف أشخاص بعينهم عرفوا بوقوفهم ضد النجاح تزامنت مع بروز اسم سعيداني كمرشح لتولي شؤون الحزب العتيد، كاشفا في الوقت ذاته أنه يتحدّى كل من لديه دلائل وملفات تثبت تورّطه في مثل هذه القضايا، وأن عليه تقديمها أمام الهيئات المخولة بالتحقيق في هذا الشأن على غرار العدالة واللجنة المركزية للحزب العتيد.وفي السياق ذاته أكد سعيداني، أن كشف ملفات الفساد المطروحة حاليا والتي يتغنى بها عدد ممن كانوا شركاء في الحكومة منذ تعاقبها، هو سيناريو معتاد في الجزائر مع قروب الانتخابات الرئاسية، مذكرا بما حدث سنة 2007، وفي الانتخابات السابقة، مضيفا أن هذه الملفات أصبحت برامج لبعض من يريدون الترشح لرئاسيات 2014، وليست لهم قاعدة شعبية، مذكرا أن الأحزاب المجهرية والأشخاص النكرة هم من يقومون فقط بالعزف على نغم الفساد في الجزائر لما عجزوا عن تقديم برامج تقنع الرأي العام الوطني بنجاعتهم للدخول في المعترك الرئاسي. وحول أسباب انسحاب حركة مجتمع السلم من الحكومة، أوضح سعيداني أن أبوجرة سلطاني كان متشبثا إلى آخر لحظة بظهر السلطة وأنه ممن تحالفوا مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ليكونوا في السلطة فقط، طالبا منحمسوغيرها أن لا يتبرؤوا من مسؤولياتهم في كل القضايا التي كانوا شركاء مركزيين فيها بما أنهم كانوا ضمن التحالف الرئاسي، مضيفا أن الآفلان لم يتولّى تسيير الأمور وحده.وعن مشاكل الحزب العتيد التي لايزال يتخبط فيها دون تحديد موعد لانعقاد اجتماع دورة اللجنة المركزية، أكد سعيداني أن الرافضين لعقد هذا الاجتماع لا يريدون أن يكون للآفلان مترشح للحزب، مشيرا إلى أن هذا السيناريو الذي تم صياغته من قبل بعض الأشخاص يقصد به عدم توحد الآفلانيين على مترشح الإجماع لتولي رئاسة البلاد، كاشفا أن هذا المسعى لن يتحقق أبدا، موضحا أنه ليس الوحيد المترشح ولكنه سيكون ضمن المترشحين لتولي الأمانة العامة والتي تعود فيها الكلمة الأولى والأخيرة لأعضاء اللجنة المركزية.واتهم الرئيس الأسبق للغرفة السفلى للبرلمان، تركيا وقطر بالوقوف وراء تطبيق خطة الغرب المعروفة باسمالفوضى الخلاّقةحيث كشف سعيداني، أن تركيا تسعى لأخونة العالم العربي وتسييره ماديا واقتصاديا وسياسيا، بهدف خلق مشاكل وثورات داخل الجمهورية العربية مع استثناء المملكات والإمارات التي تتقاسم مع بعضها البعض الغلة في هذا المخطط في إشارة إلى قطر، مضيفا أن هذا المخطط لن ينجح في الجزائر رغم محاولات سابقة على غرار عملية تيڤنتورين وتقديم بعض الدعم لعدد من الجمعيات والأحزاب في الجزائر، مشيرا إلى أن الكل يعرف العلاقة التي تجمع بين حمس والإخوان المسلمين.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/RS1oQ