إعــــلانات

من يحرّرني.. رهينة رجل عنيد بين الحين والآخـر يحضـر في حياتي ويغيب

من يحرّرني.. رهينة رجل عنيد بين الحين والآخـر يحضـر في حياتي ويغيب

 أود أن أشكرك سيدتي على هذا الفضاء، علما أني انتظرت كثيرا قبل مراسلتك واكتفيت بقراءة هموم الناس لعلّي أجد قصة تشبه قصتي وأجد الحل من خلالها، لكني لم أتوصل إلى ذلك، مما حملني على كتابة همي رغبة في إيجاد الحل الشافي لمشكلتي  .أنا فتاة جامعية من الشرق الجزائري، أبلغ من العمر 33 سنة، بدأت قصتي تقريبا أو بالأحرى معاناتي منذ 10 سنوات، إنها مدة طويلة جدا من الألم والعذاب، تعرفت خلالها على رجل عن طريق الهاتف وبعدما قابلته لم يعجبن، فأردت قطع العلاقة، لكنه أصر وتمكن من إقناعي بكلامه المعسول، فتعلقت به لحاجتي الماسة إلى الحنان والرعاية، بسبب مشاكلي العائلية، علما أنها أول تجربة في حياتي كنت عديمة الخبرة، لذا كان من السهل عليه إيقاعي في شراك الفاحشة والنتيجة أنه سلبني شرفي وبات يختلق الأعذار بعد أن تنصّل من المسؤولية، صدّقت كلامه الكاذب، لكنه أخلف الوعد وتأكدت من ذلك بعدما علمت أنه متزوج وأب لثلاثة أبناء، وقد أخبرني من قبل بأنه مطلق بطفل واحد. على الرغم من ذلك بقيت متشبثة بالأمل لأنه في كل مرة يوهمني بحبه وعدم إمكانية الابتعاد عني، بقيت على نفس الوتيرة حتى أصابني انهيار عصبي، فقررت بعدها قطع العلاقة معه وإلى الأبد، بعدما تضرّعت إلى اللّه وتبت إليه ثم سألته العفو، فكان معي كريما رحيما، فانطفأت شعلة ذلك الحب في قلبي تماما مثلما تلقى بقطعة الجمر داخل الماء.عاد الشيطان واستقرّ في قلبي فأحيا الذكريات وعادت ريمة إلى عادتها القديمة، رجعت إليه أسأله أن يتزوجني لكي أستر عيبي ولا يفتضح سري، وعندما عقد العزم على ذلك كانت والدتي بالمرصاد وسعت سعيها لكي تمنع هذا الزواج لأنه يكبرني بـ18سنة، زد على ذلك ضعف مستواه الدراسي، وسوء أخلاقه، فاللئيم كان يحتفظ بفيديو مخل بالحياء، وجدها ذريعة فانصرف عني وهرب للمرة الثانية، بعد أن زرع الخوف في قلبي، فماذا لو أظهر ما يخزنه وشاهده أهل القرية.بعد مدة قصيرة تقدّم لي زميل في العمل، وأنا بصدد التفكير في مصارحته عسى أن يتقبّل وضعي وينقذني من شرّ نفسي، حتى أطلّ عليّ من أسلفت ذكره، فهدّدني بلهجة صريحة أني إذا تزوجت هذا الشاب سيفضح أمري ويجعلني عبرة لكل فتاة سوّلت لها نفسها التنازل عن شرفها.سيدتي نور.. أعيش رهينة هذا الرجل اللئيم الذي يغيب عن حياتي فترة ويظهر فترات، على الرغم من خسته ودناءته، رضيت الزواج به لكنه لم يرض، علما أنه في غضون أشهر قليلة سيسبح جدا بعدما تزوجت ابنته ذات 22 ربعيا، فهذا الرجل الذي بلغ 51 سنة، يتصرف بمنتهى الطيش واللامبالاة، مما انعكس على صحة والدتي وجعلها تصاب بعدة أمراض أدخلتها المستشفى أكثر من مرة.سيدتي.. نور أنا فتاة طيبة إلى أبعد الحدود، خدومة وأحب الخير لكل الناس، أحظى بالاحترام والتقدير من طرف الجيران وزملاء العمل، فلا أحد يعلم بالحقيقة، لهذا السبب مازلت متشبثة بالأمل، فقد يأتي اليوم ويكرمني اللّه برجل يتزوجني ويتقبل وضعي، فأحصل راحتي المفقودة وأتفرغ لعبادة ربي، أصلي وأقرا القرآن وأسهر على خدمة زوجي، ألوم نفسي كثيرا أعاقبها تارة وأحاسبها أخرى، فلا طائل من ذلك، ساعديني سيدتي نور، فأنت النور الذي أنتظر بفارغ الصبر أن يشع على حياتي المظلمة.

المتألمة دوما.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/F3NcA
إعــــلانات
إعــــلانات