منتخبٌ ساعـد بلعور على اختراق ''بريتيش بـتروليوم''!
وظف منتخب سابق بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية عين أميناس، وأحد أهم عناصر الدعم والإسناد الناشطة لفائدة تنظيم القاعدة، عددا من موظفي المركب الغازي لتيڤنتورين خدمة لهذا التنظيم الإرهابي، من خلال تشغيلهم على مستوى المركب كأعوان حراسة وسائقين بالمطار والمصنع، في إطار المناولة التي لا تستدعي تحقيقات إدارية واجتماعية من قبل إدارة المركب.كشفت التحريات التي أجرتها مصالح الأمن حول الاعتداء الإرهابي على قاعدة الحياة والمركب الغازي بتيڤنتورين، استغلال الجماعات الإرهابية للمعلومات التي تتحصل عليها من طرف أقارب عناصر شبكات الدعم، العاملين بالشركات البترولية والمتواجدين على مستوى مختلف الأقسام والوحدات، على غرار مركب الغاز بعين أميناس الذي يشغل أكثر من 20 موظفا من عائلات عناصر دعم بلمختار وأبو زيد. ويعمل أكثر من 10 موظفين بالشركات البترولية في الصحراء، هم من إخوة وأصهار عناصر شبكة إسناد واحدة، تمكنت مصالح الأمن من تفكيكها بعدما أثبتت ولاء أفرادها للجماعات الإرهابية المنضوية تحت إمارة أبو زيد ومختار بلمختار، حيث يعمل 5 منهم بالمركب الغازي لتيڤنتورين كسائقين وأعوان أمن، في الوقت الذي يعمل اثنان آخران كسائقين بمطار عين أميناس.وتركز الجماعات المسلحة الناشطة بالصحراء الكبرى ودول الساحل، على اختيار عناصر شبكات الدعم الموالية لها بدقة كبيرة، تعتمد فيها على قوة نفوذ الشخص من جهة وإمكانية توغله داخل المواقع التي تود الوصول إليها من جهة أخرى، إذ يعتبر ”ع.ر” أحد أهم العناصر التي تمكن أبو زيد من تجنيدها بمنطقة الجنوب، نظرا لمكانته كصاحب مقاولة وانحداره من عائلة يعمل جل أفرادها بالمركب الغازي لتيڤنتورين ومطار عين أميناس. ويعمل آخر يدعى ”يحيى” وهو قريب لأحد عناصر الدعم والإسناد التي تم تفكيكها من قبل عناصر الأمن، كسائق بالشركة البريطانية بريتيش بيتروليوم، التي تعد الشريك الأساسي لسوناطراك بالمركب الغازي بتيڤنتورين بعين أميناس، في الوقت الذي يتعامل آخر مع ذات الشركة ويعمل سائقا بتيڤنتورين يسمى ”علي”.ولا يزال أغلب هؤلاء يشتغلون بهذه الشركات البترولية المتواجدة بالجنوب، على غرار عين صالح، حاسي مسعود بورڤلة وكذا عين أميناس بإليزي، يمكن استغلالهم من قبل عناصر الجماعات الإرهابية بطريقة غير مباشرة، على اعتبار أنهم أفراد عائلة واحدة ويمكن استدراجهم بالحديث والتعرف على المعلومات المطلوبة، خاصة وأن عناصر الشبكة يخفون أمر تعاملهم مع الإرهاب للحصول على متطلباتهم.وتوصلت عناصر الأمن من خلال التحريات التي تباشرها لكشف ملابسات قضية تيڤنتورين، إلى تورط 10 من موظفي الشركات البترولية على مستوى حاسي مسعود، ورڤلة وغرداية، والذين ساهموا في تسهيل عملية التحضير للإعتداء وكذا وصول العناصر الإرهابية إلى المركب الغازي، على غرار العناصر العاملة بالمركب الغازي التي ساهمت هي الأخرى بطريقة غير مباشرة في مد الجماعات المسلحة بالمعلومات اللازمة.واعتمدت جماعة بلمختار في مخططاتها الأخيرة على المعلومات التي تصلها من قبل عناصرها في شبكات الدعم، التي تستند هي الأخرى إلى ما تحصل عليه من طرف معارفها والمقربين منها على مستوى هذه الشركات، أين ساهم أقارب عناصر شبكات الدعم من موظفي الشركات البترولية، دون قصد، في تنفيذ هذه العمليات ومد الإرهابيين بمخططات وكل تحركات مسؤولي الشركات العاملة بالمركب الغازي، وطريقة المناوبة لمصالح الأمن والطرق التي ينبغي سلوكها بغرض الوصول إلى أهدافها.
المفتشية الولائية تكفّلت بإرسالهم : مسؤول بمصنع تيڤنتورين: ”المركب وظّف أعوان أمن وسائقين دون تحقيقات إدارية أو اجتماعية”
كشف مصدر مسؤول بالمركب الغازي لتيڤنتورين أن إدارة المركب تجري تحقيقات إدارية واجتماعية تشمل كل الموظفين لديها، قبل قبول أي ملف، وذلك اجتنابا لأي مفاجآت أو علاقة لهذا الشخص بجهات إرهابية، قد تشكل خطرا على الشركة، مؤكدا أنه لم يتم توظيف أي شخص قبل أن تتوفر فيه الشروط الضرورية للإلتحاق بالمركب، وأضاف ذات المصدر أن التحقيقات الإدارية والإجتماعية حول موظفي المركب ضرورة حتمية، عدا أولئك الذين يلتحقون بالمركب عن طريق المناولة، أين تتولى المفتشية عملية التوظيف على مستوى الولاية، على غرار ما يحدث في مختلف الولايات عبر الوطن وفي جميع القطاعات، كما أشارت إلى أن المركب تلقّى العديد من الموظفين من قبل المفتشية الولائية لإليزي، لاستغلالهم في الحراسة وكذا كسائقين وغيرها من المناصب الأخرى.