منحرفون يحاولون قتل عائلة بهدف توسيع رقعة نشاطهم بواقنون في تيزي وزو
عمدت، مؤخرا، مجموعة أشرار ينتمون إلى عصابة مختصة في الفسق والدعارة، على اقتحام السكن العائلي لعائلة مكونة من أربعة أفراد، ثلاثة نسوة وطفل قاصر، بنية القتل بالأسلحة البيضاء والسرقة والتخريب، وهذا على مستوى عمارة 20 مسكنا بحي «بوشوبة» وقرية «أقاوج» ببلدية آيت عيسى ميمون بدائرة واڤنون شمال مدينة تيزي وزو . خلفيات القضية، حسب رواية الضحايا، تعود تفاصيلها إلى 3 سنوات خلت، تاريخ قدوم العائلة من نواحي «بني يني» لاستئجار شقة بالقرية، تتواجد بجوار شقة أخرى مستغلة كمكان نشاط شبكة مختصة في الفسق والدعارة. وفي البداية كانت العائلة تتعرض لضغوط من طرف أفراد الشبكة، من أجل إرغامهم على مغادرة الشقة، لكسب مساحة إضافية لتوسيع رقعة نشاطهم. الضحايا لم يرضخوا لمساومات أفراد الشبكة، وهذا طوال سنوات تواجدهم بالقرية، وهو الأمر الذي دفع بمساوميهم إلى انتهاج عدّة أساليب ترهيب لدفعهم إلى إخلاء الشقة. بتاريخ 11 أوت الجاري وفي حدود العاشرة ليلا، اقتحمت مجموعة أشرار غير محددة العدد شقتهم، وحاولوا قتل أفراد العائلة باستعمال الأسلحة البيضاء من دون أي سبب. أفراد العائلة فرّوا بجلودهم نحو أحدد شقق العمارة ريثما تهدأ الأوضاع، إلا أن ملاحقيهم كانوا مصرين على إلحاق الأذى بهم، وشرعوا في البحث عنهم في العمارة. وفي لحظة غفلة منهم، تمكنوا من الخروج من العمارة والتقوا بأحد المارة وطلبوا منه إيصالهم إلى مدينة تيزي وزو. وفي نفس الأثناء عاث المجرمون في الشقة فسادا، وقاموا بتخريبها وقلب كل محتوياتها رأسا على عقب، وسرقوا كمية معتبرة من الحلي الذهبية، قدّرها الضحايا بقرابة 30 مليون سنتيم، مع مبلغ مالي يقارب 4 ملايين سنتيم، بالإضافة إلى 7 هواتف نقالة شريحة هاتف وبطاقة هوية لإحدى الضحايا. وفي اليوم الموالي، تنقل الضحايا إلى فرقة الدرك الوطني لبلدية سيدي نعمان، وهي السلطة المسؤولة إقليميا عن المنطقة، وقاموا بإيداع شكوى رسمية، ومنذ ذلك الحين، وتحت رحمة الخوف والهلع من ملاحقتهم من طرف أفراد العصابة، وهذا في انتظار تدخل المصالح المعنية، لوضع النقاط على الحروف وردع أفراد هذه العصابة التي عاثت فسادا في المنطقة، وأرهبت جميع سكان القرية وحتى القرى المجاورة.