منظّمو مهرجان وهران للفيلم العربي يحجزون سلّم المنصة للممثّلة شافية بوذراع
انطلق مهرجان وهران للفيلم العربي، بحفل افتتاح كارثي وفضيحة كبيرة، وقف عندها الحضور من ضيوف وفنانين جزائريين، وذلك بسبب غياب كلّي للتنظيم وكذا للتنسيق في التنشيط وتسيير حفل الافتتاح، الذي كان مهزلة على كل الأصعدة.في البداية امتلأت قاعة مركز الاتفاقيات بالجمهور في غياب منظمين قادرين على حجز مقاعد حتى لضيوف الشرف، سواء كانوا جزائريين أو أجانب من بينهم الممثلة القديرة السيّدة “شافية بوذراع“، التي تم تكريمها أحسن تكريم بمهرجان “كان” الدولي، لتُضطّر للجلوس على سلالم منصة القاعة بمهرجان وهران، لعدم تخصيص لها مكان يليق بها كممثلة شرّفت الجزائر بكبرى المهرجانات الدولية، أو من باب اللّباقة حتى، بغض النظر عن الوفد المصري الذي اضطر للانسحاب من القاعة لحظة دخوله لامتلاء القاعة، إلى جانب القنصل الفرنسي الذي ظلّ واقفا برواق القاعة، لتنتهي مهزلة المهرجان بانسحاب جماعي لكل الحضور والعائلات بعد عرض فيلم مخلّ بالحياء لرشيد بوشارب، ولم يبق في القاعة التي تتسع لـ 3 آلاف متفرج سوى 30 شخصا يمثلون فقط الشخصيات الشرفية.