إعــــلانات

منفذو الهجوم على شارلي إيبدو أبـناء فرنـسا

منفذو الهجوم على شارلي إيبدو أبـناء فرنـسا

يعتبر الشقيقان «كواشي» من الجيل الثالث من المهاجرين المولودين في فرنسا ويحملون الجنسية الفرنسية الأصلية، حيث درسا في المدارس الفرنسية والتحقا بالجماعات الارهابية للتدرب في العراق، بسبب الإقصاء الاجتماعي وانعدام فرص الشغل في فرنسا.

  الأخوان «شــريــف وســعــيــد كــواشــي» من الجيل الثالث للمغتربين في فرنسا

تعتبر العملية التي نفذها الشقيقان كواشي «فرنسية- فرنسية»بامتياز، على اعتبار أن كلا من سعيد وشريف من مواليد فرنسا في سنتي 1980 و1982، رغم كونها من أبوين من أصول مغاربية، وهي الحقيقة التي تحاول السلطات الفرنسية التغاضي عنها والتركيز فقط على أصولهما، بهدف تشويه صورة الجزائريين المتواجدين في فرنسا بالدرجة الأولى والتونسيين والمغربيين، معتبرة أن تنفيذ الاعتداء المسلح الذي استهدف مجلة «شارلي إيبدو»، قاده فرنسيون من أصول مغاربية. من جهته، قال اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، في تصريح خص به «النهار» إن السلطات الفرنسية الآن تحاول استغلال الحادثة بكل الطرق التي تمكّنها من إلصاق التهم بالجزائريين، وذلك من أجل تأليب الرأي العام الفرنسي على المغتربين في فرنسا. كما قال اللواء المتقاعد في معرض تصريحاته إن ما تقوم به السلطات الفرنسية من اعتقالات، منذ ليلة أول أمس، ضد المغتربين من أصول جزائرية تونسية ومغربية تعتبر بداية لحملة ستقودها السلطات الفرنسية ضد كل ما هو عربي. وتابع المتحدث قائلا: «التضييق على المغتربين سيكون بنفس الدرجة التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2001». بالمقابل، يحاول الإعلام الفرنسي توجيه الرأي العام بخصوص الجريمة التي راح ضحيتها 10 صحافيين من مجلة «شارلي إيبدو» بعد رسوماتها الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، معتبرا أن الجريمة ارتكبها مواطنون من أصول مغاربية، وهو الطرح الذي يدعمه اليمين المتطرف في فرنسا بقيادة «مارين لوبن»، التي قالت إنه لابد من ترحيل كل المهاجرين من فرنسا نظرا للمشاكل التي يتسببون فيها .

رابط دائم : https://nhar.tv/l948U
إعــــلانات
إعــــلانات
AMA Computer