من يداوي شجني… أهديه قلبي مستقبلي وسكني
سيدتي نور، بعد أن سدت في وجهي كل الأبواب، ولتيقني سيدتي من أنك همزة وصل بين كل مهموم وشعاع الأمل، اسمحيلي أن أطرح عليك مشكلتي وأنا متيقنة من أنني سأجد لها حلا على يديك.سيدتي، أنا فتاة في العقد الثالث من عمري، من إحدى ولايات الشرق الجزائري على قدر كبير من الجمال والرفعة التي يشهد لي بها الجميع، إلا أن هناك ثمة ما يرهق قلبي ويدميه، حيث إنني تعرضت في صغري لحادث أليم قضى على عفتي، وها أنا اليوم أحيا ألوانا من الحيرة والعذاب.مشكلتي سيدتي لم تثنِ عن نهج طريق النجاح وبلغ أعلى المراتب، حيث إنني أشغل منصبا مرموقا، كما أنني أملك سكنا خاصا لا ينقصه إلا من أتوّجه ملكا على عرش قلبي، لنعيش ما بقي لنا من العمر في سعادة وحبور. علما أنني ربة بيت ممتازة كما أنني مسؤولة ومقدرة للحياة الزوجية.لا شرط لي في رفيق دربي إلا أن يكون محترما مقدرا للظروف، أريده شهما بكل ما تعنيه الكلمة من معاني، رجلا أستند عليه وقت الشدة، سنه يتراوح ما بين 31 و37سنة، فهل من مجيب لندائي؟
الحائرة - الشرق الجزائري.
الرد:
أختاه إنه لمن دواعي السرور أن يقاسمنا القراء همومهم ومشاكلهم، وكلهم إيمان بأننا أهل للثقة والمسؤولية التي تعزز فينا الرغبة على مد يد العون لكل من قصدنا.لست وحدك ممن يعانين في صمت، فكثيرات هن مثلك ممن تتألمن من مشاكل وهموم، ولم تتجاوز آهاتهن قلوبهن. أخبرك بأنك واحدة من بين الآلاف ممن تعرضن لحوادث فقدن على إثرها شرفهن فبتن عرضة للألم والحيرة. لا تقنطي من رحمة الله أختاه وتيقني أنه وبعد كل شدة يأتي الفرج لا محالة، وتأكدي أن هناك من أبناء بلدي من سيأخذ بك إلى بر الأمان، ويمنح قلبك السكينة والاستقرار، ونحن بدورنا نوجّه نداءنا إلى كل من في قلبه النخوة والشهامة حتى يكون سندا لهذه الفتاة في محنتها التي بات الخلاص منها وشيكا بإذن الله.فلكل من يهمه أمر هذه الفتاة الاتصال بنا عبر الأرقام التالية: 3800/ 3801/ 3802، وكل ما نطمع فيه جدية المتصلين.
ردت نور