مهندس تألق في دولة الإمارات يبحث عن شريكة الحياة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: سيدتي الفاضلة نور، أرغب بالدعم من أجل تجسيد أهم مشروع في حياتي، وقد اخترت شخصكم الكريم لمساعدتي لأنكم جديرون بذلك ولشدة ثقتي في مساعيكم النبيلة وعملكم الإنساني. أنا كمال من العاصمة، أبلغ من العمر 39 سنة، قررت الاستقرار في الديار والعودة إلى الوطن بعد غربة دامت عشرين سنة، لقد هجرت قصد الدراسة ولم يكن غرضي ذلك فحسب، بل رغبت بالإقامة هنالك من دون رجعة، للتحرر من الظروف القاسية التي قهرتني في أحب بقعة من بقاع الدنيا، ـ مسقط رأسي ـ أين عانيت مع أب ظالم وزوجته المستبدة، لقد أكملت دراستي بألمانيا وبعد التخرج اشتغلت مهندسا بدولة الإمارات وبعدها بأندونيسيا وانتهى بي المطاف في كندا لمدة 11 سنة. تزوجت كندية لا تدين بالإسلام، دامت علاقتي معها 5 سنوات وافترقنا قبل أن يرزقني الله بالذرية، وكان ذلك رغبة مني، لأنني أردت أن تكون أم أولادي مسلمة، لكن زوجتي أبت التخلي عن ملتها، فانفصلت عنها بالتراضي، وعشت وحيدا لمدة ثلاث سنوات، خلالها دمرت الغربة معنوياتي وجعلتني اتخذ قرارا لا رجعة فيه بالعودة إلى الوطن. علما أن والدي قد توفاه الله واستولت زوجته على كل شيء، ـ ذكرت ذلك من باب إطلاعكم على الأمر ليس إلا ـ، وأنا في غنى عنها لأني ميسور الحال وأوضاعي المادية ممتازة، لقد أتعبني الغربة وأرغب بإنهاء هذه الفصول الدرامية التي طبعت حياتي، بعدما أنشأت مؤسسة مقاولاتية وتمكنت من فرض نفسي في سوق العمل، أنا اليوم في أمس الحاجة إلى امرأة تدعمني معنويا وتقف إلى جانبي، أتخذها زوجة وأسأل الله أن يرزقني بالذرية لأني متلهف لكي أغدو أبا وزوجا. سيدتي نور، إذا وفقني الله وحظيت بواحدة من قارئات الجريدة، أنا على أتم الاستعداد لكي أساعدها وأدعمها رغم ظروفها، أشترط التفهم والصدق، وليس ذلك بصعب على الجزائرية التي أنجبت الأبطال وضربت مثالا صادقا في الصمود والتحدي، أقبلها مطلقة أو أرملة بأولاد أعدها بالإحسان إليهم، لأني أعرف جيدا معنى حاجة الأبناء إلى الحنان الذي افتقدته في طفولتي، كما أتعهد أمام الجميع، والله على ما أقول شهيد أنني سأمد يد العون لأفراد عائلتها إذا كانوا بحاجة إلى المساعدة المادية، جاد وصادق ينتظر أن يوفقه الله إلى ما يحبه ويرضاه.
كمال /العاصمة