إعــــلانات

مهوس بزوجات السفراء يؤسس «باركينغ» للتحرش بالفتيات في دالي ابراهيم

مهوس بزوجات السفراء يؤسس «باركينغ» للتحرش بالفتيات في دالي ابراهيم

أصبح معروفا لدى مصالح الأمن بهوسه بالنساء لعشقه جمال الأجنبيات خاصة الأوروبيات، فتحول بسبب إدمانه الخمر من سكير متشرد إلى شاذ جنسيا وحطم الرقم القياسي في قضايا التحرش الجنسي بالنساء، خاصة زوجات إطارات سامية بالدولة والسفراء، اللواتي كان يترصدهن على مستوى منطقة حيدرة على غرار زوجة سفير جمهورية التشيك وكذا إطار بسفارة البيرو، ليختمها بسيدتين تعملان بإحدى المؤسسات ترصدهما بذات المنطقة، ورغم الإدانات المتكررة التي تحصل عليها في القضايا الأخلاقية التي تمس بالآداب العامة سواء أمام محكمة بئر مراد رايس أو الشراڤة في مدة زمنية لا تتجاوز السنة، لم يستطع هذا الشخص وضع حد لتصرفاته المنحرفة، إلا أنه قرر تغيير وجهته إلى منطقة دالي ابراهيم لعدم لفت الأنظار ويؤسس حظيرة غير شرعية من أجل مواصلة تلك الممارسات غير الأخلاقية على الفتيات والسيدات اللواتي يركن سياراتهن هناك. وهو ما وقع، الأسبوع الماضي، لإحداهن وهي فتاة جميلة، حينما قصدت منطقة دالي ابراهيم رفقة صديقتها وقامت بركن سيارتها بالطريق العام لقضاء بعض الحاجيات، وعند محاولتها مغادرة المكان اعترض المتهم طريقها وحاول توقيفها للحديث إليها وهو في حالة توحي بأنه كان تحت تأثير مخدر أو مشروب كحولي، ومن شدة خوف الضحية رفضت التوقف، إلا أنه ركض خلف سيارتها وأعاق مرروها، مما دفعها للنزول لتطلب منه الابتعاد، وهي الفرصة التي انتهزها لسكب القهوة عليها ويمارس عليها الفعل العلني المخل بالحياء، لتطلب النجدة وهي تبكي من شدة خوفها، أين تم توقيفه ومن ثم تقديمه أمام نيابة محكمة بئر مراد رايس، التي قررت متابعته وفقا لإجراءات المثول الفوري عن تهمة التدخل بغير صفة في الوظائف المدنية باغتصاب جزء من الطريق العام بإنشاء حظيرة غير شرعية وممارسة الفعل العلني المخل بالحياء، وهي التهمة التي اعترف باقترافها من دون أن يقدم تبريرات لذلك أو يحاول الدفاع عن نفسه، موضحا أنه كان يهدف لأخذ مستحقات حراسة المركبة، ليجد نفسه قد أقدم على فعلته، فيما التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة عام حبسا نافذا وغرامة بقيمة 50 ألف دج في حق المتهم، قرر قاضي الجنح وبعد المداولات القانونية بذات اليوم، إدانته بعقوبة 18 شهرا حبسا نافذا وغرامة بقيمة 50 ألف دج مع أمر بالإيداع من الجلسة. وتجدر الإشارة إلى أن المتهم أدين بعقوبة 18 شهرا حبسا نافذا لتحرشه بزوجة سفير جمهورية التشيك، ليتم إخلاء سبيله بعد استئنافه الحكم أمام مجلس قضاء العاصمة، ليعود بعد حوالي شهرين ويتحرش بإطار بسفارة البيرو، والتي على أساسها أدين بعقوبة 3 أشهر حبسا نافذا، ليعيد الكرة بعد 22 يوما ويتحرش بسيدتين على مستوى منطقة حيدرة، أين صدر في حقه حكم ابتدائي عن محكمة الحال يقضي بإدانته بعقوبة عام حبسا نافذا، إلا أنه وبعد استئنافه الحكم تم تخفيض العقوبة وأفرج عنه مجددا.   

رابط دائم : https://nhar.tv/7RGcU