مهووس بزوجات السفراء والمسؤولين أمام العدالة بتهمة التحرش الجنسي للمرة 20!
المتهم سبق له دخول السجن بتهمة التحرش بزوجة سفير التشيك ودبلوماسي بسفارة البيرو
أمر قاضي الجنح لدى محكمة بئر مراد رايس في العاصمة، بإيداع مهووس بالتحرش بالنساء، خاصة زوجات السفراء والإطارات، رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في الحراش، للمرة العشرين على التوالي، لتورطه في التحرش، هذه المرة، بفتاة تعمل مسؤولة بإحدى الشركات الأجنبية، وذلك فور خروجه من السجن بعد استفادته من العفو الرئاسي بذكرى الاستقلال 5 جويلية.
توقيف المتهم كان الأسبوع الماضي، عقب الشكوى التي قيّدتها ضده الضحية التي كانت تسير على الطريق العام بإقليم اختصاص محكمة الحال، أين ترصدها الجاني وراح يتحرش بها جنسيا، ليتبين بعد إيداع شكوى والتنقيط في نظام المعلومات الآلي للتعرف على هويته، أنه معروف لدى مصالح الأمن في عدة قضايا مماثلة عالجتها محكمتا الشراڤة وبئر مراد رايس، والتي راحت ضحيتها زوجة سفير جمهورية التشيك، وكذا إطار بسفارة البيرو على مستوى منطقة حيدرة، وبسيدتين تعملان بإحدى المؤسسات ترصدهما بذات المنطقة، وآخر قضاياه كانت خلال شهر فيفري 2017، أين تحرش بفتاة في منطقة دالي ابراهيم على مستوى حظيرة سيارات غير شرعية أسسها لذلك الغرض.
وتجدر الإشارة، إلى أن المتهم أدين بعقوبة 18 شهرا حبسا نافذا لتحرشه بزوجة سفير جمهورية التشيك، ليتم إخلاء سبيله بعد استئنافه الحكم أمام مجلس قضاء العاصمة، ليعود بعد حوالي شهرين ويتحرش بإطار في سفارة البيرو، والتي على أساسها أدين بعقوبة 3 أشهر حبسا نافذا، ليعيد الكرة بعد 22 يوما ويتحرش بسيدتين على مستوى منطقة حيدرة، أين صدر في حقه حكم ابتدائي عن محكمة الحال يقضي بإدانته بعقوبة عام حبسا نافذا، إلا أنه وبعد استئنافه الحكم تم تخفيض العقوبة وأفرج عنه مجددا.
فيما أدين في قضيته الأخيرة بعقوبة 18 شهرا حبسا نافذا وغرامة بقيمة 50 ألف دج مع أمر بالإيداع من الجلسة.