مواجهات بين سيّاح ولصوص أمام مقر الأمن الولائي ومستشفى بخنشلة
اندلعت ليلة أول أمس، مجددا وللمرة الثالثة في أقل من 6 أشهر، مواجهات عنيفة بين سائحين من بلدية العقلة في تبسة، قدموا إلى المركّب السياحي ”حمام الصالحين” في بلدية الحامة ولاية خنشلة، للاستجمام والترفيه، وبعض اللصوص ومعهم عدد كبير مما وصف بـ”شبّيحتهم” الداعمة لهم، على إثر محاولة أحدهم سرقة أغراض بعض السوياح.أين تم توقيفه والاعتداء عليه بالضرب المبرح وإخلاء سبيله، قبل أن يهرع إلى جلب جماعته من حيّه والتربص بالزائرين عند مدخل مدينة خنشلة، حيث هوجمت حافلتهم بالحجارة، وتم تحطيم زجاج بعض نوافذها، ثمّ دخل على إثرها الطرفان في مواجهة عنيفة أسفرت عن جرح أزيد من 20 شخصا من الطرفين، استدعى نقلهم إلى الاستعجالات الطبية لمستشفى ”120 سرير” والمؤسسة الاستشفائية ”علي بوسحابة” وسط خنشلة، حيث تجدّدت المواجهات وتحوّلت إلى أعمال شغب .مصالح الأمن الإقليمية المعنية للدرك الوطني في إقليم الحامة، تدخلت من جهتها لإعادة الأمن والهدوء إلى المركّب السياحي ”حمام الصالحين”، وأوقفت عددا من المتورطين، فيما تدخلت مصالح الشرطة وسط المدينة بدورها لمحاصرة دائرة الشغب والمواجهات التي زحفت لتقترب من مقر أمن الولاية، أين أقدم بعض المشاغبين على رشق زجاج نوافذ مدخل المؤسسة بالحجارة، وتسبّبوا في تحطيم بعضها، قبل أن يتم توقيف نحو 30 متورطا من الطرفين، وضعوا رهن الحبس النظري على ذمة التحقيق والاستماع وتحرير المحاضر، في انتظار تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لمحكمة خنشلة للمساءلة والاستماع وتقرير الإجراء القانوني المناسب على ضوء التهم الموجهة إليهم.