إعــــلانات

مواجهات ساخنة لإضرام النار في‮ ‬واجهة مقر الأمن الحضري‮ ‬بورڤلة

مواجهات ساخنة لإضرام النار في‮ ‬واجهة مقر الأمن الحضري‮ ‬بورڤلة

بعد أن حاولت قوات الشرطة تفريق الإعتصام السلمي

تطور الإعتصام السلمي الذي دخل فيه الشباب البطال بحي سعيد عتبة بولاية ورڤلة، للمطالبة بالشغل في الشركات البترولية، إلى مواجهات مع قوات الأمن التي استعملت القنابل المسيلة للدموع، لتفريق المعتصمين بساحة وسط الحي في حدود الواحدة ليلا من فجر أمس. وإثر هذه الخطوة التي أقدمت عليها قوات الشرطة واعتبرها المعتصمون استفزازية، كون حالة الطوارئ مرفوعة ويحق لهم التعبير بالطرق السلمية عن انشغالاتهم، شن المعتصمون هجوما على مقر الأمن الحضري، وأضرموا النار في واجهته، ثم تبادل المحتجون وقوات الشرطة المعززة بوحدة لمكافحة الشغب إلى التراشق بالحجارة قبل أن يتدخل بعض العقلاء لتهدئة الوضع. وكان التجمهر قد بدأ ليلا، بغلق الطريق المؤدي إلى بلدية أنقوسة، احتجاجا منهم على ملف الشغل، والذي يعتبر من أخطر الملفات بالمنطقة، قبل التوجه إلى الأمن الحضري لسعيد عتبة الكائن مقره بمحاذاة الطريق المؤدي إلى بلدية أنقوسة و مقابل لمعهد التكوين المهني وإضرام النار في واجهته، مما أدى إلى تفحم جدرانه. ويقول المحتجون إن سبب الإعتصام يعود إلى تجاهل السلطات المحلية لهم حتى في الإستقبال، وقد عبروا أكثر من مرة عن غضبهم بالإعتصامات السلمية والإحتجاجات، وبحسب شهود عيان فإن الحريق مسّ الطابق العلوي من مقر الأمن الحضري الذي كان خاويا، نتيجة هروب عناصر الشرطة أمام الزحف البشري للمهاجمين، وأكد المعتصمون لـ”النهار” التي انتقلت فور تلقيها الخبر، إن الظروف المتراكمة و المشاكل غير المنتهية كانت سببا وجيها لخروجهم للشارع وما أقدموا عليه تنديدا بالوضع الحالي، مشيرين إلى أن الأمر إن لم يعالج فسيؤدي إلى حدوث الأسوأ.


رابط دائم : https://nhar.tv/aXYXE