إعــــلانات

مواجهات عنيفة بين الأساتذة وأعوان الشرطة أمام مقر وزارة التربية

مواجهات عنيفة بين الأساتذة وأعوان الشرطة أمام مقر وزارة التربية

نوار العربي لـ النهار: لسنا إرهابيين حتى نحتجز 8 ساعات من دون أكل ولا شرب

 تحوّل الاعتصام الذي نظمته، أمس، نقابتا «الكناباست» و«الأسنتيو» إلى مشادات جسدية بين الأساتذة ورجال الأمن الذين حاصروا منطقة الاحتجاج، لتفريق المتظاهرين من أمام ملحقة وزارة التربية الوطنية بـ«الرويسو»، ما أدى إلى اعتقال أزيد من 400 أستاذ من الأطوار الثلاث، بينهم منسق المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني نوار العربي  .انتشرت، منذ الساعات الأولى لصباح أمس، قوات الأمن بالزيين المدني والرسمي عبر منافذ الطرق المؤدية إلى ملحقة وزارة التربية الوطنية، مرفوقة بقوات مكافحة الشغب التي عززت من تواجدها على مستوى محطات الحافلات والميترو والترامواي إلى جانب محطة النقل البري في الخروبة، التي شهدت إنزالا غير عادي لأساتذة الأطوار التعليمية الثلاث من كافة الولاية استجابة لنداء المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، بغرض المطالبة بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، حيث حال تواجد عناصر الشرطة ومكافحة الشغب دون وصول هؤلاء إلى ملحقة وزارة التربية الوطنية.كانت الساعة تشير إلى حدود التاسعة صباحا عند وصولنا إلى ملحقة «الرويسو»، حيث كانت مصالح الأمن في انتظار وصول أعداد أخرى من الأساتذة والمساعدين التربويين، حيث شرعت عناصر الشرطة في تفريق المحتجين باستعمال «القوة» أحيانا، ما دفع بالأساتذة إلى تغيير لهجتهم أين شهد الاحتجاج السلمي منعرجا آخر بعد اعتقال المتظاهرين وإجبارهم على الصعود للحافلات التي نقلتهم إلى مكان الاحتجاج، واقتيادهم إلى مراكز الشرطة بمختلف المقاطعات.من جهته، استنكر المنسق الوطني لـ«الكناباست» نوار العربي في اتصال مع «النهار»، الاعتقالات التي وقعت في صفوف الأساتذة بحجة منع وقوع إنزلاقات، قائلا: «نرفض المساس بالحريات الفردية والجماعية أو استعمال التعنيف والقوة ضد الأساتذة، نحن لسنا إرهابيين ليتم اعتقالنا واحتجازنا لمدة 8 ساعات من دون أكل ولا شرب، لمجرد أننا أردنا إسماع صوتنا للسلطات العليا في البلاد».وبخصوص الإضراب، أضاف المتحدثإضرابنا سيتواصل إلى غاية وضع وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد حد لممارسات بعض الإداريين وتصحيح بعض الاختلالات الناجمة عن هذه الممارسات»، وأشار إلى أن المجلس قدّم مؤخرا إلى الوزارة تقريرا مفصلا عن هذه الممارسات، غير أنها لم تتخذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن عدد الأساتذة المحتجزين يفوق 400 أستاذ من الأطوار الثلاث من بين حوالي 1000 منخرط في نقابة «الكناباست».من جهته، قال أحد الأساتذة من ولاية تيارت لـ«النهار»، إن مصالح الأمن قامت بتجريدهم من بطاقات الهوية ورفضت إخلاء سبيلهم لساعات من دون أي مبرر.وأكد من جهته رئيس تنسقية «الاسنتيو»، فريد فرطاقي، خلال تصريح هاتفي، أنّ عدد الموقوفين في صفوفهم يفوق 250 مساعد تربوي، ووصف هذه الحملة «العنيفة» بغير المدروسة، والتي لا تليق بعمال قطاع التربية رغم سلمية الوقفة التي نادوا إليها صباح أمس الأربعاء.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/xM9ld