مواطن يحاول تفجير مقري الدرك والشرطة انتقاما على تعرضه لـ “الحڤرة”
صنع قنبلتين تقليديتين من بارود آلاف المفرقعات
حاول، أمس، موقوف الفرار من قبضة رجال الأمن أثناء جلسة المحاكمة بجنايات العاصمة، عقب اعتراضه على محاكمته، أين رفض الاستماع للوقائع التي توبع من أجلها، ليقرر رئيس الجلسة بعد تذكيره بمادة قانونية تنص على أنه يمكن محاكمة متهم أخلّ بنظام الجلسة دون حضوره، ليتم إخراجه من الجلسة ومحاكمته غيابيا ، حيث جر ت، أمس، محاكمة «ت.ع» غيابيا بعد الفوضى التي أثارها في جلسة محاكمته ومحاولته الفاشلة في الفرار من قبضة الأمن بعد صعوده فوق الكرسي والقفز من المربع المخصص للمحبوسين، أين تمكن رجال الشرطة الذين تفطنوا لمحاولة فراره من توقيفه، كما أن المتهم ومنذ إدخاله جلسة المحاكمة وهو يثير الفوضى بعد محاكمته مطالبا من النيابة إصدار التماساته والحكم عليه دون استجوابه، غير أن رئيس الجلسة ذكره بأن القضية تأجلت أربع مرات، وأنه وعده في المرة الأخيرة أنه سيحاكمه وفقا للقانون، وهو ما وافق عليه، إلا أن المتهم أخلف بوعده مما جعل هيئة المحكمة تطبق عليه مادة القانونية لتتم إدانته بالمؤبد. وما استقيناه من معطيات في جلسة المحاكمة أن المتهم ألقي القبض عليه ببجاية عقب التحريات التي أجرتها مصالح الأمن سنة 2010 بخصوص تعرض مرقد للحرق متواجد بالقبة، وهذا نتيجة انقطاع الكهرباء به ومحاولة أحد الزبائن إنارة غرفته، الأمر الذي تسبب في اشتعال النيران في النزل، وأن الزبون فر وتم العثور بالغرفة على قنبلتين، كما استرجعوا سيفا، قارورة مسيلة للدموع، مفك برغي، ساطورا ووثائق مزورة. وبالموازاة تلقت المصالح ستة شكاوى أودعها أصحاب وكالات كراء السيارات عن تعرضهم للنصب والاحتيال من طرف شخص استأجر سيارات مقابل صكوك بدون رصيد يهددهم بالقتل عند الاتصال به. وعند توقيف المتهم صرح أنه صنع قنبلتين إحداهما كانت موجهة لتفجير فرقة الدرك الوطني لعين البنيان، والأخرى لمقر شرطة المرادية، انفجرتا بسبب خطأ في الشريحة التي كان سيستعملها في تفجيرهما عن بعد، وهذا لأنه تعرض لـ«الحڤرة» من طرفهم حسبه، ليتراجع عن أقواله ويصرح بأنه صنع القنبلتين من مواد متفجرة استخرجها من مفرقعات اقتناها من العلمة بـ 7 ملايين سنتيم.