إعــــلانات

مواطنو قرية السعيد ميرة بتمالوس يحتجون ويطالبون بفك العزلة في سكيكدة

مواطنو قرية السعيد ميرة بتمالوس يحتجون ويطالبون بفك العزلة في سكيكدة

احتج، أمس، سكان قرية السعيد ميرة المعروفة باسم 21 ببلدية تمالوس في سكيكدة، على ما قالوا إنه تقاعس السلطات المحلية في تهيئة الطريق الفرعي بين التجمعات السكنية لثاني أكبر تجمع سكني على مستوى إقليم البلدية.

تأزمت وضعية السكان في ظل وضعية شبكة الطرقات الخطيرة التي بات الدخول إليها من المستحيلات السبع، خاصة أثناء تزويد السكان بالمياه الشرب إن وجدت أو أولى قطرات المطر، حيث تتحول تلك الفروع والطريق الرئيس إلى أوحال ومطبات وبرك لا تنتهي، في حين جنب التدخل العاجل لبعض العقلاء على مستوى قرية السعيد ميرة في بلدية تمالوس، أحد مترشحي التشريعيات المقبلة الاعتداء عليه، عقب دخوله القرية في إطار حملة انتخابية مسبقة، حسب ممثل عن جمعية القرية، الذي اعتبر تلك الزيارة استفزازية، خاصة وأن هذا المسؤول مصنف في خانة غير المرغوب فيهم، إذ سبق وأن قدم نفس الوعود للسكان الذين استغلوا الفرصة للاحتجاج على واقعهم المرير عقب تهمشهم من قبل البلدية وباقي المصالح التي أدارت الظهر لهم ونسيت همومهم ومشاكلهم، في ظل التخلف التنموي الكبير الذي يعرفه أهم تجمع سكني على مستوى بلدية تمالوس ذات 65 ألف نسمة، كما اتهم البلدية بعدم الالتزام بتهيئة الطرقات الفرعية في التجمعات السكنية الرئيسية على مستوى القرية، التي باتت حلما لهم ويرفضون أن يستغلوا من قبل المترشحين للانتخابات، الذين وصفوهم بـ«سارقي الأصوات». رئيس البلدية من جهته قال في تصريح لـ «النهار»، إنه اجتمع مع ممثلين عن المحتجين ويعلم جيدا عمق مشاكل سكان القرية ذات الكثافة السكانية العالية، حيث سارع إلى إرسال جرافة البلدية لتسوية وضعية تلك الطرقات الفرعية وتهيئتها، في انتظار استفادتهم من مشروع لتهيئة في إطار التحسين الحضاري، على اعتبار البلدية تعاني من أزمة مالية كبيرة، وهي الخطوة التي ثمنها سكان القرية في انتظار أن تنتهي معاناتهم.

رابط دائم : https://nhar.tv/XeEnP
إعــــلانات
إعــــلانات