إعــــلانات

مواعيد العلاج بالأشعة مؤجّلة إلى جويلية 2015

مواعيد العلاج بالأشعة مؤجّلة إلى جويلية 2015

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

كشفت حميدة كتاب، رئيسة جمعية «الأمل» لمساعدة مرضى السرطان، أن مواعيد العلاج بالأشعة لاتزال بعيدة جدا، إذ تصل إلى شهر جويلية 2015، على مستوى مركز بيار وماري كوري لمكافحة السرطان، ما يرهن حياة آلاف المرضى وتدهور حالتهم الصحية .وأوضحت كتاب على هامش الندوة الصحفية التي انعقدت، أمس، بمقر جريدة ديكا نيوز، أن مرضى السرطان مازالوا يعانون الأمرّين، بسبب النقائص الموجودة على مستوى المستشفيات، خاصة فيما يتعلّق بالعلاج بالأشعة، مشيرة إلى أن العلاج لايزال مؤجلا للعديد من المرضى، فيما تبقى مراكز معالجة السرطان تتخبّط في نفس الظروف.من جهتهم، أكد متخصصون في علاج السرطان، أن هناك حالات تستدعي العلاج بالأشعة بشكل عاجل، تنتظر من أجل الحصول على موعد، مشيرين إلى أن أقرب موعد ليس قبل جويلية 2015، مؤكدين أن التأخر في العلاج، يُذهب فعالية الأدوية التي تناولها المريض، ويؤدي إلى تدهور حالته من جديد وانتشار المرض في أجزاء أخرى من الجسد.وأوضح المتخصصون، أن العشرية المقبلة ستعرف ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة بالسرطان بالجزائر، إذ من المنتظر أن تنتقل إلى 300 حالة جديدة سنويا لكل 100 ألف نسمة.وفي السياق ذاته، قال المتخصّصون، إن معدّل الإصابة الذي بلغ خلال تسعينيات القرن الماضي 80 حالة جديدة سنويا لكل 100 ألف نسمة، انتقل خلال السنوات الأخيرة إلى 120 حالة، وسيصل خلال العشرية القادمة إلى 300 حالة جديدة لكل 100 ألف نسمة سنويا، مرجعين هذا الارتفاع إلى الوضعية الوبائية التي يمرّ بها المجتمع الجزائري.وأثبتت معطيات المعهد الوطني للصحة العمومية، أن متوسط العمر المعرض للإصابة بالسرطان قد بلغ على العموم 52 سنة، باستثناء سرطان الثدي الذي تسجل معدلات الإصابة به في حدود سن الـ40 سنة، وهو سن مبكر جدا مقارنة بالإصابة المسجلة في الدول المتطورة، أين ينتشر المرض لدى الفئة العمرية البالغة 50 سنة فما فوق. ويأتي سرطان الجهاز التناسلي للمرأة، في مقدمة أنواع السرطان المنتشرة لدى هذا الجنس، متبوعا بسرطان القولون والمستقيم، حيث تمثل هذه الأنواع مجتمعة 68 ٪ من مجموع السرطان في الجزائر. وتبلغ تكاليف الحالة الواحدة لسرطان الثدي في مراحله الأولى 300 ألف دينار، في حين تصل في مراحله المتقدمة إلى 5 ملايين دينار، وتصل تكاليف سرطان القولون والمستقيم إلى 200 ألف دينار في مراحله الأولى ومليوني دينار في مراحله الأخيرة.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/1YfRS