إعــــلانات

مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر داعية إسلامي بامتياز

مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر  داعية إسلامي بامتياز

عميد مسجد باريس: دردشة الجزائريين عبر الإنترنت أدخلت 40 فرنسيا الإسلام خلال أيام
مختصّ في العلوم الإسلامية: لو عاش الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا لكان سبّاقا لاستغلال التكنولوجيا في نشر الدعوة
رئيس جمعية مزوّدي الإنترنت: مواقع التواصل الإجتماعي تحوّلت إلى مكبّرات صوت تدعو للإسلام في الجزائر
مع الإنفتاح التكنولوجي وغزو مواقع التواصل الإجتماعي العالم وكذا تعدد التطبيقات، لبست العديد من المواقع الإلكترونية وصفحات «الفايسبوك» في الجزائر ثوب «الداعية»  الذي من خلاله يعمل أصحاب هذه المواقع على إدخال غير المسلمين «الإسلام»، وهو الأمر الذي زاد انتشارا خاصة مع الإساءة التي تعرض لها الدين الإسلامي والرسومات المسيئة للنبي الكريم»صلى الله عليه وسلم»، الأمر الذي دفع الكثير من النصارى في أوروبا إلى السؤال عن هذا الدين عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي واعتناقه.يقول أحد الدعاة، «لو ظل 100 داعية يتحدثون عن الإسلام 10 أعوام في أوروبا، ما تركت دعوتهم من الأثر كما تركت حادثة الرسوم المسيئة».. هذه العبارة تبنّاها كل  الغيورين على الإسلام، أين ساهموا بكل ما أوتوا من قوة ومعرفة إلى خلق مواقع إلكترونية جديدة ومساهمات غير محدودة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتعريف بالإسلام وبسماحة ديننا الحنيف.
هكذا انقلبت الموازين  .. والجزائريون يصنعون الحدث
لم يكن مؤسّس مواقع التواصل الإجتماعي «فايسبوك» مارك زوكربيرج يعلم بأن الثورة التي أحدثها من خلال اختراع هذه التكنولوجيا ستخدم إلى هذه الدرجة الدعوة الإسلامية، وتنقلب على مخطّطات الغرب التنصيرية، حيث ساهمت هذه الوسيلة وبإرادة قوية من قبل المسلمين في تغيير المعادلة وإدخال العديد من الأوروبيين والأمريكيين في الإسلام، خاصة بعد حادثة الصور المسيئة للرسول «عليه الصلاة والسلام»، والتي كانت القطرة التي أفاضت الكأس، ودفعت الغرب للبحث عن مبادئ هذا الدين الذي لم يتطرق ولو بكلمة واحدة لديانتهم ورسلهم الذين نؤمن بهم جميعهم نحن المسلمين.وقد ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي خاصة «الفايسبوك» «تويتر» و«اليوتيوب» في نشر الدعوة الإسلامية الخالدة والدفاع عنها خاصة بعد نشر الصور المسيئة للرسول «عليه الصلاة والسلام»، وذلك للإمكانيات الهائلة التي تحوز عليها هذه الوسيلة بالوصول إلى مئات الملايين من الناس وتعريفهم بالإسلام وسماحته والذود عنه ضد الاتجاهات الفكرية الغربية وعن طريقها يتم توعية المسلمين في داخل البلاد الإسلامية، على غرار ما حدث في الجزائر مع حادثة شارلي إيبدو حين تزيّنت كل جدران صفحات «الفايسبوك» بعبارة «كلنا محمد».
التطبيقات … الوجه الآخر للدعوة الإسلامية في الجزائر
بعد دخول تقنية الجيل الثالث تزايدت وتيرة اعتناق الأجانب للدين الإسلامي بفضل التطبيقات التي وصل عدد تحميلاتها إلى الملايين. ومن التطبيقات المروجة التي اجتهد شباب جزائريون في استحداثها القرآن الكريم، صلاتي، حصن المسلم، الزكاة، صحيحي البخاري ومسلم، أذكار اليوم، مكتبة الحديث والتي ترجمت إلى العديد من اللغات.وعلى سبيل المثال يوجد تطبيق القرآن الكريم الذي وصلت نسخ تحميله إلى 2.3 مليون نسخة في ظرف أشهر قليلة، وهو متوفّر في متجر «غوغل بلاي»، حيث يبلغ من الحجم 2.9 ميغابيت. كما عمد بعض الشباب في الجزائر إلى جمع التطبيقات الإسلامية الصحيحة ووضعها في تطبيق خاص يمكن الرجوع إليه في أي وقت، وهو قابل للتحديث لإضافة برامج أخرى، حيث يوجد في البرنامج حالياً 100 تطبيق إسلامي.
لو عاش النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العصر لاستخدم وسائل التكنولوجيا في الدعوة
قال الدكتور، بشير عثماني، أستاذ في جامعة العلوم الإسلامية بالجزائر، إن استخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، يساهم كثيرا في نشر دعوة الإسلام، وهو الأمر الذي يعمل عليه العديد من المطوّرين والمصمّمين للمواقع الإلكترونية.
وأضاف المتحدث «نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان سبّاقاً في استخدام الوسائل التعليمية والإعلامية التي توفرت في عصره، ولو عاش بيننا لكان سبّاقا لاستغلال وسائل الإتصال العصرية والتكنولوجيا الحديثة كشبكة الإنترنت في نشر دعوته والبلوغ بها إلى الآفاق».
جزائريون يدخلون 40 فرنسيا الإسلام في أيام بسبب الشات
قال دليل بوبكّر، عميد مسجد باريس، أن مواقع التواصل الإجتماعي ساهمت مساهمة كبيرة في إدخال عشرات الأوروبيين عامة والفرنسيين خاصة إلى الإسلام، وهذا حسب التجربة التي شهدها شخصيا، مشيرا إلى أن المحادثة التي تتم عبر هذه المواقع هي التي كانت سببا في إدخال غير المسلمين إلى الإسلام. واستطرد بوبكّر قائلا إن الجزائريين المقيمين في فرنسا كان لهم دور كبير في تعبئة هذه المواقع من أجل دعوة الفرنسيين إلى الإسلام خاصة بعد الحملة الشرسة التي شنّت على الإسلام بعد إعادة نشر الصور المسيئة للرسول «عليه الصلاة والسلام»، أين كانت أغلب أسئلة الفرنسيين تدور حول «من هذا الرسول الذي يحبّه المسلمون»، «لماذا يتشبب المسلمون متشبثون بدينهم إلى هذا الحد»، فكانت هذه الأسئلة تجد إجابات عبر المواقع التي استحدثها في تلك الفترة جزائريون وعرب مسلمون بصفة عامة، والتي وصلت إلى 19 ألف حساب وصفحة بمواقع التواصل الإجتماعي. وقال بوبكر إن هذه الحملات التي جاءت لنصرة الإسلام والدعوة إلى اعتناقه، ساهمت في إدخال العديد من غير المسلمين إلى الإسلام، حيث تؤكد الإحصائيات أن 2500 أمريكي يدخل الإسلام سنويا كما أن عدد المساجد ارتفعت لتصل إلى 2300 مسجد. وفي الدنمارك يقول محدثنا إنه مباشرة بعد نشر الصور المسيئة للرسول «صلى الله عليه وسلم» دخل الإسلام 5 آلاف دنماركي.
الجزائريون حوّلوا مواقع التواصل الاجتماعي إلى مكبّرات صوت تدعو للإسلام
قال، علي كحلان، رئيس الجمعية الجزائرية لممولي خدمات الإنترنت إن الشباب الجزائري، حوّل مواقع التواصل الإجتماعي إلى مكبّر صوت من شأنه أن يدعو للإسلام، حيث عمد العديد من الشباب إلى تطوير المحادثات مع الأجانب وساهموا مساهمة كبيرة في إدخالهم للإسلام.

رابط دائم : https://nhar.tv/Kczlz