موسكو تنتقد بشدة سياسة الكيل بمكيالين التي تمارسها أوروبا
إنتقدت الخارجية الروسية بشدة قرار مكتب المؤسسات الديموقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بعدم إرسال مراقبيه إلى انتخابات الرئاسة في فرنسا المقررة في 22 أبريل المقبل. ووصفت الوزارة في بيان لها يوم 21 مارس هذا القرار بـمثال لتطبيق المعايير المزدوجة، وقالت: “إن إرسال المكتب مراقبيه إلى دول وعدم إرسالهم إلى دول أخرى حسب هواه أمر مستغرب.وواصلت: للأسف، هذا مثال آخر لتطبيق المعايير المزدوجة. ففي الوقت الذي يرسل المكتب بعثات تتكون من مئات المراقبين إلى دول رابطة الدول المستقلة لمتابعة كل مراحل العملية الانتخابية، لا تعمل في ما يسمى بالدول ذات النظام الديموقراطي المتطور إلا فرق مصغرة للمكتب ذات تفويض محدود أو حتى لا يتم أية مراقبة في بعضها إطلاقا. وتبدو الادعاءات بعدم وجود مشاكل كبيرة في المجال الانتخابي بهذه الدول غير مقنعة.ووصفت الخارجية الروسية بـغير المبررة قرارات المكتب بعدم إرسال بعثات مراقبين ذات تفويض شامل إلى لاتفيا وإستونيا، “حيث يمنع حوالي 450 ألف شخص من السكان المحليين من حقوق المواطنة والتصويت، وقالت: “بهذا يشجع المكتب مواصلة تمييز الأعداد الكبيرة من الناس بذريعة الوجود فيها خصوصيات تاريخية وسياسية معينة“.وتساءلت الوزارة: “كيف يمكن اعتبار الحرمان من بعض الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية الذي يعد ظاهرة غير مقبولة مبدئيا في دولة ديموقراطية حديثة شيء مسموحا به لدول البلطيق؟“وأشارت الوزارة إلى أن هذه المسائل الحساسة تخص جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ويجب مناقشتها ومعالجتها جماعيا.