موظفة بالقنصلية الألمانية بالجزائر تتهم زوجها بسرقة سيارتها الفاخرة وبيعها بعد تزوير وثائقها
تابعت موظفة بالقنصلية الألمانية بالجزائر، زوجها الموظف بشركة “فولفسافغن” للسيارات، بتهمة التزوير واستعمال المزور، طالت وثائق سيارتها الذي استولى عليها المتهم وباعها ببطاقة رمادية مزورة باسم والده ،وفرّ بعدها إلى الخارج، حيث وجه وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء التهمة له رفقة والده كمتهم ثان، وهي القضية التي تأسست فيها الموظفة الألمانية الجنسية طرفا مدنيا في القضية.
وقائع الملف الجزائي انطلقت وقائعها من خلال شكوى تقدمت بها موظفة بالقنصلية الألمانية بالجزائر العاصمة، الكائن مقرها بالأبيار، أمام مصالح تتهم فيها زوجها الموظف بشركة “فولفسفاغن” بسرقة سيارتها الألمانية من نوع ” تقوان”، والتي يفوق ثمنها المليارين، وهذا بعدما قام بتزوير البطاقة الرمادية باسم والده، علما بأن المركبة تحوز على لوحة ترقيم المانية، ليقوم بعدها المتهم ببيعها ثم الفرار بالمبلغ المالي إلى الخارج وبالتحديد إلى ألمانيا، وعليه تم استدعاء والد المتهم الى التحقيق لتوجه له تهمة التزوير واستعمال المزور،كون ان السيارة بيعت ببطاقة رمادية باسمه الضخصي، وهي التهمة التي واجهها المعني أمام محكمة الدار البيضاء ، أين تمسك بإنكار ما نسب إليه من تهم مصرحا أمام هيئة المحكمة بأن السيارة تعود لإبنه ولقد تسلمها منه كهدية، قبل مغادرته أرض الوطن ناكرا الوقائع التي ادعتها في حقه كنته الضحية.
من جهته وكيل الجمهورية التمس عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا في الحق المتهم الحاضر والمتهم الفار، مع اصدار امر بالقاء القبض،قبل أن تقرر هيئة المحكمة النطق بالحكم خلال الأسبوع المقبل.