إعــــلانات

موظفتان بدائرة بئر الجير شريكتان لـ«أسامة إيسكوبار» في وهران

موظفتان بدائرة بئر الجير شريكتان لـ«أسامة إيسكوبار» في وهران

ناقشت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران قضية تهريب ونقل ووضع للبيع مخدرات ضمن مجموعة إجرامية منظمة والتزوير في محررات إدارية واستعمالها، وهي القضية التي توبع فيها أربعة أشخاص، منهم اثنان يقطنان في ولاية المسيلة، إضافة إلى موظفتين في دائرة بئر الجير، وهما عونا حفظ المعلومات، حيث التمس في حقهما ممثل الحق العام تطبيق القانون والمؤبد للمتهمين الأولين.

كشفت مناقشة الوقائع أن المصالح الأمنية لوهران تمكنت بتاريخ 23 أفريل 2015، من حجز شاحنة في محطة الوقود للشهايرية في بلدية بطيوة، وبعد تفتيشها عثر بداخلها على كمية من المخدرات بوزن 11 قنطارا مخفية في مخبأ سري أنجز بعد تعديل الشاحنة، كما وجد هاتف نقال داخلها مع وثائقها. وجاء ذلك بناء على معلومات بأن شاحنة ستنطلق من وهران نحو منطقة الشرق. وبالتحري حول الوثائق المحجوزة تبين أنها مزورة وتحمل اسم شخص وهمي، والتي تم استصدارها من دائرة بئر الجير أين تعمل المتهمتان، إذ قادت التحريات إلى أن التعديلات التي أجريت على الوثائق الشاحنة تبعا للتصريح بالبيع والبطاقة الرمادية وكذا محضر مهندس المناجم، تم تحريرها من قبل عوني حفظ المعلومات المتابعتين في قضية الحال. وباستغلال الهاتف الذي عثر عليه في الشاحنة، تم التوصل إلى معرفة صاحبه ويتعلق الأمر بالمدعو «أسامة إيسكوبار»، كما تم تحديد هوية شخصين يقطنان في ولاية المسيلة، بينهما شخص بلغ عدد الاتصالات بينه وبين «أسامة إيسكوبار»، في ظرف ثلاثة أيام، 68 اتصالا، إلى جانب اتصال له صادر من منطقة مرسى بن مهيدي في ولاية تلمسان، كما تم التعرف على اسم السائق، وانتهى البحث إلى العثور على شخصين يحملان الاسم نفسه، وهو ما حال دون متابعتهما قضائيا، فيما أحيل البقية على العدالة. وخلال جلسة المحاكمة، صرح المتهم الأول أن معرفته بالمتهم الفار كانت عن طريق والد هذا الأخير، الذي ينشط في مجال بيع قطع غيار السيارات، ولأنه كان يملك سيارة معطلة عرضها للبيع عليه، ليعاود بعدها الاتصال به ويطلب منه توفير محرك كون أولاده بحاجة إليه، ثم تلقى بعدها اتصالا من شخص عرف نفسه على أنه ابن الزبون سالف الذكر، وأخبره أن شاحنته تعرضت لحادث مرور، مضيفا أنه ساعدهما في العثور على سائق تبعا لطلبهما، وصادف ذلك تواجد شخص في محله تعرف عليه في مزاد علني فدلهم عليه، نافيا علمه بكون المتهم الفار ينشط في مجال المخدرات. أما المتهم الثاني، فنفى صلته بالمخدرات وحتى معرفته بالمتورطين في القضية، كما أنكر إجراءه أي اتصال مع المتهم الفار، مبررا المكالمات باحتمال استعمال هاتفه من قبل أصدقائه في جلسات الخمر. من جهتهما، المتابعتان في قضية الحال نفتا تزويرهما وثائق الشاحنة بتعديل المعلومات المتعلقة بها على جهاز الإعلام الآلي، كون تسلمهما الوثائق قبل وصولها إليهما يتم عبر عدة إجراءات، ويتسلمها عون شباك أولا.

رابط دائم : https://nhar.tv/Bwbki