إعــــلانات

موظّفو المصالح الاقتصادية يحتجون و يطالبون.. “بن غبريط ارحلي”

بقلم ن.زايد
موظّفو المصالح الاقتصادية يحتجون و يطالبون.. “بن غبريط ارحلي”

    توقيف 600 موظف ومنع مئات الحافلات من الوصول إلى العاصمة

تجمهر، أمس، زهاء ألف مقتصد بالقرب من الملحقة التابعة لوزارة التربية الوطنية برويسو، رافعين العديد من الشعارات المنادية برحيل وزيرة التربية الوطنية «نورية بن غبريط»، كما توعد المحتجّون بالثأر لزميلتهم المتوفاة منذ يومين بسكتة قلبية.«أولاش السماح أولاش».. «وزارة حڤارة».. «رمعون ارحلي»، هي بعض من الشعارات واللافتات التي رفعها أمس، ما يقارب 100 عامل في المصالح الاقتصادية، جاؤوا من مختلف ولايات الوطن، منددين بالحالة الكارثية التي وصل إليها القطاع.وقد اجتمع منذ الساعة الثامنة صباحا العديد من عمال المصالح الاقتصادية، قادمين من مختلف الولايات، أين وجدوا مصالح الأمن في استقبالهم، مما تسبب في احتكاكات وبعض الملاسنات بين الطرفين كادت أن تؤدي إلى ما لايحمد عقباه.كما تسببت الاحتكاكات بين الطرفين إلى توقيف العديد من المقتصدين وصل إلى 600 موقوف، حسب تصريح رئيس لجنة المصالح الاقتصادية نواورية مصطفى، لكن مدة مكوث الموقوفين لم تدم سوى بضع دقائق ليتم إطلاق سراحهم من بعد.وبعد ساعات من شد وجذب بين العمال ومصالح الأمن، تجمع المحتجون في الساحة المقابلة للمترو، أين أدوا النشيد الوطني، وقرأوا الفاتحة على روح المقتصدة التي توفيت إثر إصابتها بسكتة قلبية.وفي هذا الصدد أكد صادق دزيري رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين «إينباف»، أن العمال لا يريدون الاستثمار في وفاة المقتصدة لأن وفاتها كانت قدرا، لكن يضيف دزيري «المقتصدة ماتت وفي قلبها شيء اسمه المنحة البيداغوجية».وندد دزيري في ذات الوقت بالإقصاء الممارس من قبل وزارة التربية الوطنية، حيث قامت بالاجتماع مع المقتصدين المنضوين تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وتجاهلت العمال المنضوين تحت نقابة «إينباف»، مؤكدا «أن هذه السياسة هي التي ستقتل العديد من المقتصدين الذين تعهدوا بمواصلة الإضراب».وفيما يخص الإعذارات التي وجههتها الوزارة للعمال، قال دزيري إنها قرارات تعسفية لن تزيد العمال سوى تشبث بالمطالب المرفوعة، حيث أكد «أن الرزق على الله»، والعمال لا تهمهم الأموال بقدر ما تهمهم الكرامة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Jsv2x