إعــــلانات

موقف المغرب إزاء الجزائر عدواني.. والمخزن منح موطئ قدم للصهاينة في المنطقة

موقف المغرب إزاء الجزائر عدواني.. والمخزن منح موطئ قدم للصهاينة في المنطقة

قال إن العلاقات الجزائرية الفرنسية تشهد منحى تصاعدي، لعمامرة:

“عودة تحليق الطيران العسكري الفرنسي في الأجواء الجزائرية غير مستبعد .. ومشاركة الرئيس تبون في قمة بروكسل واردة

أكد وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة أن العلاقات الجزائرية الفرنسية تتخذ منحى تصاعديا، مضيفا أن الاتصالات بين الرئيسين تبون وماكرون أخوية وتتميز بالثقة، لكنها لا تكفي للتغطية على المشاكل الموجودة.

وقال لعمامرة في حوار لإذاعة فرنسا الدولية، على هامش مشاركته في قمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا. ان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. لديهما علاقات جيدة على المستوى الشخصي، مضيفا أن “الاتصالات بين الرئيسين أخوية وتتميز بالثقة،  لكنها لا تكفي للتغطية على المشاكل الموجودة. مضيفا اننا في منحى تصاعدي، رغم المصاعب، ومذكرا بالقطيعة بين البلدين في أكتوبر الماضي. التي نتجت عمّا اعتبرته الجزائر “اعتداءً على الذاكرة والتاريخ وكرامة المواطنين.

وأفاد لعمامرة ان الجزائر حساسة جدا عندما سيعلق الأمر بأمن وكرامة الجزائريين في الأراضي الفرنسية. مشيرا إلى أن هناك مشاكل يمكن تجاوزها. لكن حين يتم المساس بذاكرة شعب وتاريخه أوكرامة الشعب الجزائري أومواطنيه المقيمين خلال سفرهم إلى فرنسا فإن هذه المواضيع تشكل عرقلة في العلاقات الثنائية.

ولم يستبعد الوزير رمطان لعمارة، مشاركة الرئيس تبون في قمة الاتحادين الأوروبي والإفريقي في بروكسل يومي 17 و18 فيفري الجاري. مشيرا ان الرئيس ماكرون قد وجه الدعوة إلى الرئيس تبون في آخر اتصال هاتفي بينهما.

وبخصوص الذكرى الستين لتوقيع اتفاقيات إيفيان في مارس 1962 والتي كرست وقف إطلاق النار بين الجيش الفرنسي وجبهة التحرير الوطني الجزائرية تمهيدا للاستقلال، جدد رئيس الديبلوماسية الجزائرية طلب الجزائر استرجاع الأرشيف وحتى بعض جماجم رموز المقاومة الجزائرية التي ما زالت في فرنسا” متسائلا هل من الإنسانية الاحتفاظ بالجماجم في متاحف؟

وفيما يتعلق بحظر الجزائر تحليق الطيران العسكري الفرنسي فوق الأجواء الجزائرية، لم يستبعد الوزير لعمامرة أن تسمح الجزائر مجدداً، بتحليق الطيران العسكري الفرنسي فوق أجوائه. بعد منعه إثر اندلاع الأزمة بين البلدين في أكتوبر الماضي. موضحاً أن ذلك “كان إجراءً تقنياً ولن يدوم إلى الأبد، في وقت تُبنى جسور التعاون الجزائري الفرنسي .

ودعا لعمامرة السلطات الفرنسية إلى تقديم معاملة أفضل للجزائريين المهددين بالطرد.نافياً اتهامات وجهت للجزائر برفض استقبال مواطنيها. وعبر عن أسفه لدعوة ماكرون السلطات الجزائرية إلى الاعتراف بمجزرة طالت أوروبيين في وهران، في جويلية 1962، معتبراً أن هذا الأمر منوط بالمؤرخين.

وبشأن انعقاد القمة العربية التي كانت مقررة في الجزائر الشهر المقبل، أشار رمطان لعمامرة إلى اقتراح بعقد القمة في أول نوفمبر المقبل، والذي يتزامن مع موعد بدء ثورة التحرير الجزائرية عام 1954.

واتهم الوزير  لعمامرة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، بـ”ارتكاب خطأ” بعدما قرر منح إسرائيل صفة مراقب في الاتحاد، وأعلن معارضة الجزائر ذلك، معتبراً أن هذا القرار “الذي اتُخذ دون مشاورات مسبقة”، معتبرا أن ذلك الخطأ يعرّض للخطر التضامن الذي يجب أن يكون بين الدول الإفريقية.

وفيما يخص الأزمة مع المغرب، وصف لعمامرة،  موقف المغرب إزاء الجزائر بالموقف العدواني. معتبرا أن الرباط تعرّض المنطقة للخطر، من خلال تمكين إسرائيل من أداء دور فيها. مؤكدا أن “الجزائر لن تشنّ حرباً على المغرب، بل ستتصرّف دفاعاً عن النفس. داعيا في سياق آخر إلى حلّ دبلوماسي وإفريقي للأزمة في مالي. معتبراً أنه “لا مصلحة للمجتمع الدولي في البقاء منقسماً، فيما تعرف الجماعات الإرهابية كيف تنسّق عملياتها.

وأكد أن الجزائر اقترحت على المجلس العسكري الحاكم في مالي، فترة انتقالية تصل إلى 16 شهراً.بدعم من الاتحاد الإفريقي. مشيراً إلى أنه ينتظر بدء مفاوضات على هذا الأساس. وأعلن أن الجزائر مستعدة لتنظيم “حوار أخوي” بين مالي و”المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا”.

تطبيقات النهار أونلاين

رابط دائم : https://nhar.tv/YU3wu