«مير» العفرون متهم بمنح السوق الأسبوعي للماشية لخواص مقابل تدعيم الفريق الكروي
أسفرت عملية التّحري التي باشرتها مصالح الدرك مع «مير» العفرون وأعضاء من البلدية، عن تورّطهم في القيام بصفقات مشبوهة .القضية انطلقت بناءً على رسالة مجهولة لفصيلة الدرك حول وجود تجاوزات في تسيير أملاك الدولة، فيما يتعلّق بقضية السوق الأسبوعي للماشية الذي كان موجودا بمدينة بوفاريك، وتم تحويله منذ نحو السنة إلى حي بورومي الواقع شرق دائرة العفرون بولاية البليدة، أين قام رئيس البلدية بعد المداولة بمنح السوق البلدي لبيع الماشية بطريقة غير قانونية لأحد الخواص من دون مناقصة مقابل تدعيم الفريق الكروي لنجم العفرون، أين قام هذا الأخير بصب مبلغ 100 مليون سنتيم في حساب الفريق، ومنه مزاولة نشاطه غير الشرعي، علما أن الأرض الموجود عليها السوق لم تمنح مديرية التجارة الموافقة عليها، كما رفض الوالي منح ترخيص نشاط السوق وأعلم رئيس البلدية بذلك، إلا أن نشاط السوق بقي على حاله وقبض مبالغ من وراء الكراء بطريقة غير شرعية، وبموازاة التحقيق، أقدم أحد أعضاء البلدية بالتبليغ على ملحق بلدي بأولاد حميدان، أين قام المير بتنصيب أحد الأشخاص بالبلدية رسميا وتقاضيه مرتّبا شهريا، على الرغم من أن هذا الفرع لم يتم فتحه بعد لاستقبال المواطنين، وأسفرت التحقيقات المعمّقة لعناصر الدرك، عن اكتشاف تلاعب في شهادة الإقامة وقضايا أخرى مازالت التحقيقات متواصلة، حسب مصدرنا، مما تطلّب استدعاء أطراف عديدة لها علاقة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لهذه التجاوزات للوقوف على أدلّة وبيانات تؤكد تورّط منتخبيها، ومباشرة مع انتهاء التحقيق وتحرير محاضر مفصلة، أحالت مصالح الدرك الملف على العدالة للفصل فيها.