ميرابي: إعداد مقاربات جديدة لمسايرة التحولات وتحسين العملية التكوينية
كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين ياسين ميرابي، أن القطاع يبحث عن مقاربات جديدة لمسايرة التحولات وتحسين العملية التكوينية. مؤكدا أنه هدفا يمكن بلوغه.
وأشار الوزير ميرابي، خلال يوم دراسي حول منهجية إعداد برامج التكوين، أن التكوين هو مسألة أساسية في كل عملية بيداغوجية لتطوير الكفاءات للإستجابة لإحتياجات سوق الشغل. تماشيا مع القواعد الجديدة للتنافسية الإقتصادية والتحولات التكنولوجية التي تشهدها الاختصاصات وتعدد برامج التكوين المهني والتي عرفت جدلا في اوساط مستعمليها.
وأضاف ميرابي، أن القطاع تبنى مقاربات بيداغوجية وآليات للتشاور تجعل من المخرجات تتوافق مع المسارات الإقتصادية والإجتماعية الجديدة للبلاد. كما أنه من بين المقاربات البيداغوجية التي يسعى القطاع إلى تعيينها وتعميمها تدريحيا هي المقاربة بالكفاءة. والتي من ميزتها أنها تمس نظام التكوين بمختلف جوانبه.
كما تسمح المقاربة بالإستجابة لمتطلبات سوق الشغل من اليد العاملة المؤهلة. وتركيزها الأساسي على المتربص في تلقينه الكفاءات الضرورية لاكتساب مهنة ما.
وأضاف في ذات السياق، أن تعميم المقاربة بالكفاءات تتطلب مجموعة من الإجراءات والوسائل لضمان نجاحها في الميدان. والمتمثلة في إعادة النظر في التحسينات والمستوى التقني للمكونين وتكييف الاطار القانوني. حيث أنه من بين الاهداف التي ننتظرها هو الخروج باقتراحات حول الإطار المنهجي الملائم لإعداد برامج التكوين وفق المقاربة وتسطير ورقة طريق حول كيفيات تعميمها.
كما دعا الوزير إلى ضرورة إستغلال فعاليات اليوم الدراسي لتقييم ما قام به القطاع من خلال تبنيه للمقاربة في الميدان. وإضافة التحسينات عليها بالاستئناس بالتجارب الناجحة المطلقة على المستوى الدولي والمحلي في قطاع وزارة التربية من خلال التوصيات التي تنبثق عن لقائكم.
وأعلن ميرابي عن توقيع إتفاقيات شراكة مع جمعيات المجتمع المدني. لإتاحة الفرصة لعمل مشترك دائم نحقق أهداف التكوين. الذي يلعب دورا بالتحسيس لاهمية التكوين في فئات المجتمع.

