إعــــلانات

ميلة تشتعل..

ميلة تشتعل..

 اهتزت، نهار أمس، غالبية بلديات ولاية ميلة على وقع احتجاجات شعبية واسعة، فببلدية عميرة أراس، فرّ المئات من التلاميذ بثانوية محمد كرد علي المدعو الحسيني، من مقاعد الدراسة نظرا لانتشار الدخان الكثيف المنبعث من المفرغة العمومية إلى الأقسام، وهو ما دفعهم للفرار بجلدهم وحماية أنفسهم في ظل غياب تام للرقابة البيئية لحماية المنطقة من الأخطار القائمة  .وقد سارع التلاميذ ذكورا وإناثا للخروج من الأقسام لحماية أنفسهم من الدخان الذي عمّ في الأقسام، أين أكد التلاميذ لـ«النهار» بأن تأخر وضع الزجاج للنوافذ حال دون تمكنهم من الدراسة بصورة طبيعية، وأضافت مجموعة من أولياء التلاميذ أنهم ملوا من الوضعية الراهنة مما دفع بأبنائهم للفرار بجلدهم من الوضعية الخطيرة وأكد التلاميذ المتمدرسون أن معاناة كبيرة يعيشونها يوميا بسبب الدخان المتسرب للمؤسسة التعليمية، وهو ما انجر عنه معاناة العديد منهم من أضرار لحقت بهم على مستوى قرنيات العين المتضررة من أكوام السحاب المسموم الذي يتكدس حولهم، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة. وببلدية التلاغمة خرج مواطنون من مشتة السمارة للشارع تعبيرا عن غضبهم من التهميش الذي يلاقونه في مختلف المشاريع التنموية، وأكد المحتجون  أن الكثيرين منهم حرموا من حقهم في الحصول على البناء الريفي واقتصرت الإستفادات -حسبهم– على فئة قليلة جدا، وطرح المحتجون الذين قطعوا الطريق الولائي رقم 100 مطلبا يتعلق بربطهم بالغاز الطبيعي، مؤكدين أنهم يشترون قارورة الغاز بسعر 500 دج والنقل المدرسي ضعيف جدا والطريق المؤدية للمشتة غير مهيئة والمياه القذرة تتسرب لمنازلهم. أما في ببلدية عميرة أراس منع المواطنون القاطنون بالتجمع السكني بوغرداين شاحنات القمامة التابعة إلى البلدية من تفريغ حمولتها على مستوى ممر الوادي بسبب الدخان المنبعث وارتفاع معدلات الإصابة بالربو والحساسية مستغربين حجة المير المتمثل في خوفه على إلحاق الضرر بالشاحنات في حال تحويلها خارج البلدية للقيام بعملية الرمي، ومن جهتهم سكان مارشو بعاصمة الولاية بلدية ميلة أغلقوا مداخل ومخارج مدينتهم باستعمال الحجارة والمتاريس مطالبين المسؤولين بالتحرك والتعجيل بالغاز والتهيئة، وشلت الحركة المرورية على مستوى الطريق الوطني رقم 79 والإجتنابي أولاد القايم غير المرقم.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/uCOA9