مُتن العقيدة الواسطية لابن تيمية (حلقة2 ) إثبات الصفات لله
وقوله سبحانه: “هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم“، وقوله سبحانه: “وتوكل على الحي الذي لا يموت“، وقوله: “وهو العليم الحكيم” - “وهو الحكيم الخبير * يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها” – “وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين” وقوله: “وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه” وقوله: “لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما“.
وقوله: “إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين“، وقوله: “ليس كمثله شيء وهو السميع البصير” وقوله: “إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً“.
وقوله : “ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله“، وقوله: “ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد“.
وقوله: “أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد“.
وقوله: “فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء“.
وقوله: “وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ” – “وأقسطوا إن الله يحب المقسطين” – “فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين” – “إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين“. وقوله: “قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله“.
وقوله: “فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه” وقوله: “إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص“. وقوله: “وهو الغفور الودود“.
وقوله “بسم الله الرحمن الرحيم“، “ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما“، “وكان بالمؤمنين رحيما“، “ورحمتي وسعت كل شيء“، “كتب ربكم على نفسه الرحمة“، “وهو الغفور الرحيم“، “فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين“.