نائب رئيس بلدية يكسر أنف وأسنان موظّف بنطحة على طريقة زيدان في سوق أهراس
تعرض المسمى «ج.م» البالغ من العمر 50 سنة متزوج وأب لخمسة أبناء والساكن بالقرية الاشتراكية ببلدية الحنانشة بسوق أهراس، مساء أمس الأول، إلى اعتداء جسدي وحشي من طرف نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي في البلدية ذاتها المسمى مسطوري نور الدين. وحسب مصادر «النهار» الموثوقة التي أوردت الخبر، فإن الضحية كان يعمل بمصلحة الحالة المدنية في البلدية وتم تحويله مؤخرا للعمل كحارس بمدرسة، لكنه رفض هذا القرار ولم يتقبله وتوجّه أول أمس، إلى مقر البلدية للاحتجاج حول مسألة تحويله التي يراها تظلما في حقه، حيث وقعت مناوشات كلامية بينه وبين النائب سرعان ما تحولت إلى عراك ولأن المعتدي لم يهضم ذلك الاستفزاز فقد أعصابه وقام بتوجيه نطحة رأس قوية إلى الحارس كسّر من خلالها أنف الضحية واثنتين من أسنانه، نقل على إثرها إلى المستشفى الجهوي بسوق أهراس، أين لا يزال ماكثا بها إلى حد كتابة هذه الأسطر، وجراء هذا الاعتداء تضامن سكان بلدية الحنانشة مع الحارس وأهله وأقدموا نهار أمس، على القيام بحركة احتجاجية عارمة تجمهروا من خلاها أمام مقر البلدية وأغلقوها شالين بذلك كل حركات العمل على مستواها، معبرين عن غضبهم واستيائهم من مثل هذه التصرفات الهمجية الصادرة عن منتخب كان من المفروض أن يؤدي واجبه بكل أمانة - على حد تعبيرهم–، حيث طالبو من خلال احتجاجهم هذا بضرورة رحيل كل أعضاء المجلس الشعبي البلدي، مهدّدين بتصعيد الاحتجاج إلى ما هو أسوء إن لم تتخذ الجهات المسؤولة هذه الواقعة بعين الاعتبار وإنصاف الضحية وعقاب المعتدي. هذا وقد حضر رئيس الدائرة إلى عين المكان من أجل تهدئة المحتجين وفتح باب التحاور معهم من أجل التفاهم معهم والعمل على تفرقتهم، وبدورها فرقة الدرك الوطني ببلدية الحنانشة فتحت تحقيقا في القضية .