نحن أخطأنا لكن المهم هو تصحيح الخطأ
اجتمع الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ بقياديين سابقين في الحزب المحظور، على غرار علي جدي وعبد القادر مغني بمسجد لابروفال بالعاصمة أول أمس عقب صلاة المغرب، حيث وجه بن حاج إستدعاءات لقياديين آخرين من أجل الإجتماع وتقييم الأوضاع الراهنة والحديث عن مستقبل الفيس في ظل الإستحقاقات القادمة. وكشف القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة الهاشمي سحنوني، في إتصال مع «النهار»، أن هناك إتصالات بين قيادات الفيس من أجل توحيد الصفوف، لكن حسبه لم يتصل به أحد في الوقت الحالي، مضيفا أن هناك مساعي من أجل توحيد صف قيادات الفيس من أجل إبداء رأيها بخصوص الإنتخابات الرئاسية القادمة. وأضاف الهاشمي سحنوني، إنه لم يحدد بعد موقفه من الرئاسيات لكون برامج جميع المترشحين متشابهة، مشيرا إلى أنه ينتظر اتصالات المترشحين بهم من أجل إبلاغم عن مطالب قيادات الفيس المحل، كما أضاف أنه لم يتصل بعد به أي مترشح لكنه مستعد للحديث بهذا الخصوص وتقديم مطالب الفيس المحظور. وفي السياق ذاته جاء في ما يعرف بالموقع الرسمي الخاص بالرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، أن علي بن حاج قام بجمع قياديين من الفيس علي جدي وعبد القادر مغني، في حين يسعى جمع قيادات الفيس من أجل توحيد الصفوف وإعادة الحزب المحظور للنشاط. وقال بن حاج، إن قيادات الفيس أبدوا حماسا في العودة إلى النشاط السياسي، معترفا ببعض الأخطاء التي ارتكبها «الفيس» مستعملا عبارة «في هذه الدنيا لا أحد لا يخطئ، لكن المهم هو تصحيح الأخطاء». وتأتي هذه الإجتماعات التي يقودها علي بن حاج، سعيا منه لإعادة نشاط الحزب المحظور. وكان علي بن حاج، قد شارك في اجتماع في قاعة حرشة، الذي احتضنه أنصار الأحزاب والشخصيات الوطنية المقاطعة للانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث توجّهت الأنظار كلّها إلى عشرات الأنصار الذين رافقوا علي بن حاج، خصوصا بعدما شرعوا في ترديد شعارات تمجّد بن حاج والجبهة .