نرحّب بكل السيّاح.. ولا خوف على الجزائريين من الإرهاب
كشف مدير عام الأمن العمومي التونسي، رشيد بطيب، عن وجود تنسيق أمني عالي المستوى بين مصالح الأمن الجزائرية ونظيرتها التونسية على المستوى الحدودي، مشيرا إلى أن مصالح الأمن التونسية ضبطت خطّة خاصّة لحماية السياح الأجانب من التهديدات الإرهابية، خلال هذه الصائفة، وأكد بأن تبادل المعلومات والبيانات بين الطرفين يتم يوميا ومن دون انقطاع. وأضاف مدير عام الأمن العمومي التونسي في تصريح خصّ به «النهار»، أمس على هامش افتتاح أشغال الجمعية العامة الأولى لآلية الاتحاد الإفريقي للتعاون في مجال الشرطة «أفريبول»، بأن التعاون الأمني والمشترك بين البلدين في أعلى مستوى قديم، حيث كان ولا يزال وسيظّل من الأولويات، وأضاف قائلا: «الجغرافيا تحكم فينا نحن بلد واحد بشعبين لكننا إخوة، وعلى المستوى الأمني هناك تعاون أمني متواصل خاصة فيما يتعلق بالإرهاب الذي هو موضوع الساعة والجريمة المنظمة العابرة للحدود ».
وشدد المسؤول الأمني التونسي على أن مصالح الأمن الجزائرية والتونسية تحرصان على التبادل السريع للمعلومات من دون انقطاع، يوميا، خاصة على المستوى الحدودي المشترك بين البلدين. وبخصوص الإجراءات الأمنية التي ستتّخذها السلطات التونسية من أجل ضمان أمن وسلامة السياح الأجانب والجزائريين، خلال هذه الصائفة، كشف مدير عام الأمن العمومي التونسي، بأنه تم وضع منظومة أمنية سياحية خاصة تأخذ بعين الاعتبار كل التهديدات الأمنية، موضحا بأن هذه الخطّة ستشمل المناطق التي تعرف إقبالا كبيرا للسيّاح خاصة منها الفنادق والشواطئ والمركبات السياحية، حيث تم تنظيم الخطة وفقا لقراءة الأوضاع العالمية والإقليمية.
وطمأن المتحدث السيّاح قائلا: «نرحب بكل السيّاح وليس لدينا أي إشكال، والجزائريون يعرفون جيّدا تونس ومتعوّدون على زيارتها وغادروها وهم بخير، وأنا أؤكد لكم بأن التنسيق متواجد والمنظومة الأمنية التونسية قائمة بواجبها على أكمل وجه». راضية شايت