نريد بوتفليقة في باتنة أو خطابا منه يعتذر عن تصريحات سلال
لم نعلن مساندتنا لأي مترشح في الرئاسيات… ولسنا جهويين - باتنة أطفأت نار الاستعمار والإرهاب ولن تشعل نار الفتنة– مرحبا بالوزراء لكن بعيدا عن العمل السياسي
قال الناطق الرسمي لحركة أحرار الأوراس، بن مزيان، إنهم لم ولن يمنعوا أي وزير في الحكومة يأتي إلى باتنة، لأداء مهامه الوزارية، لكن من دون القيام بلقاءات وتجمعات انتخابية للمترشح الحر بوتفليقة، مؤكدا أنهم يريدون مجيء عبد العزيز بوتفليقة وحده وبصفة شخصية إلى باتنة لإلقاء خطاب قصير يعتذر من خلاله عما قاله سلال، مشيرا إلى عدم تبنّي الحركة أي مترشح كان لها مهما كان .بن مزيان، أكد أن حركتهم ديمقراطية ووطنية، وبعيدة كل البعد عن النمط الجهوي أو العرقي، وأن أبناء باتنة الذين أطفأوا نيران الاستعمار الفرنسي ونيران الإرهاب وويلاته، لن يسمحوا أبدا أن تكون منطقتهم منطلقا لنيران الفتنة أو الحراك الفوضوي في الجزائر، مهما حاول البعض أن يستغل الفرصة.الناطق الرسمي لحركة أحرار الأوراس، كشف أنه لن يرفض زيارة أي مسؤول حكومي يأتي إلى الولاية من أجل زيارة تفقد أو تدشين مشاريع أو زيارة عملية، في حين أوضح أنه من غير المعقول أن يقوم وزراء حكومة بعقد لقاءات وتجمعات في إطار الحملة الانتخابية لمترشح معين، مؤكدا أنه لن يقبل من أي كان من وكلاء المترشح بوتفليقة القيام بتجمعات في باتنة، مشيرا إلى أن الحركة تريد من عبد العزيز بوتفليقة فقط تنشيط تجمعات للباتنيين، يعرّج من خلاله على برنامجه، ويقدّم اعتذارا رسميا عن تصريحات الناطق الرسمي عبد المالك سلال، وإن تعذّر عليه المجيء فليلقي خطابا قصيرا بحضور وسائل الإعلام، يشفي من خلاله غليل الشاوية. وفي سياق آخر، أشار المتحدث إلى أن حركتهم لم تعلن مساندتها لأي مترشح كان، في الانتخابات الرئاسية لـ17 أفريل القادم، كما أنهم كانوا يرفضون العهدة الرابعة قبل تصريحات سلال، بسبب عملية جمع الاستمارات والتوقيعات التي لم تكن بطريقة قانونية، مؤكدا أن رؤيتهم السياسية نابعة من الواقع الذي تعرفه البلاد هذه الأيام .كما ندّدت حركة أحرار الأوراس، على لسان ناطقها بالدعوات غير المسؤولة للتدخل الأجنبي في الجزائر، مؤكدا أن ما يحدث من اختلاف سياسي في البلاد، هو أمر داخلي بين أبناء البلد الواحد، وأن مشاكل الجزائر تستغسل وتنشر في الجزائر، ولا تسوّق إلى الخارج، مشيرا إلى أن الحركة ستقف في وجه أي محاولات أخرى لضرب استقرار البلاد، لأن الجزائريين كرهوا الفتنة والتقتيل ولن يعودوا إلى ذلك.
نواب منطقة الشاوية: مرحبا بالكل قي باتنة.. وإلغاء التجمعات جاء محافظة على الأمن
أكد النائب عن جبهة التحرير الوطني بباتنة، الطاهر خاوة، أن الكل مرحب بهم في الولاية بدليل أن كلا من بن صالح وبلخادم سينشطون الحملة، و أن الولاية هي شطر من الجزائر ولا يمنع أحد من دخولها، في حين قال النائب عساس، إن اسم بوتفليقة له وعاؤه الكبير في الولاية، وإن مجموعة من الناس استغلوا الفرصة لاستعمالها في شأن سياسي، مشيرا إلى أن إلغاء التجمعات وتعويضها بلقاءات جوارية راجع إلى ضرورة عدم منح الفرصة لقلة من الأفراد لخلق بلبلة وانفلات في المنطقة .
كــرونـــولــــوجيـــا تطور الأحــــداث بعــــد نكـــتـــة ســلال
15مارس: سلال يطلق مزحة فهمها الشاوية على أنها شتيمة في حقهم.
16 مارس: سلال يعتذر عبر قناة «النهار» للشاوية ويؤكد أنه لم يقصد الإساءة بكلامه.
16 مارس: مظاهرات على مستوى الجامعات وبعض الشوارع في باتنة وخنشلة.
16 مارس: شخصيات وأحزاب ومنظمات تدين تصريحات سلال حول الشاوية.
17 مارس: الوزير الأول بالنيابة يوسف يوسفي ووزير الداخلية الطيب بلعيز يزوران باتنة في أعقاب المظاهرات التي شهدتها المدينة.
18- مارس: سلال يعتذر رسميا عن المزحة التي أغضبت الشاوية.
19 مارس: وزير الصحة عبد المالك بوضياف يزور باتنة للمرة الثانية لاستكمال برامج والمواطنون يستقبلونه بلافتات تندد بالعهدة الرابعة.
19 مارس: الرئيس السابق اليمين زروال يصدر رسالة يتحدث فيها عن الوضع العام في البلاد.
20 مارس: توسع دائرة الاحتجاجات التي امتدت إلى خنشلة وولايات أخرى وتنظيم مسيرات حاشدة بالجامعات والشوارع في باتنة إلى غاية منزل الرئيس السابق اليمين زروال.
22 مارس: وزير المجاهدين محمد شريف عباس يزور باتنة ويلقي رسالة بوتفليقة بمناسبة استشهاد مصطفى بن بولعيد، ويقول إن الجزائريين مطالبون باستلهام خصال هذا الرجل الذي كان يقتطع من رزق أبنائه مالا يجمعه بعرق جبينه ليشتري به سلاحا ويطعم به رفاقه الذين استجارهم في الأوراس.
6 أفريل: وزير الفلاحة عبد الوهاب نوري يزور باتنة في إطار نشاط حكومي.
7 أفريل :غول وعمارة بن يونس يلغيان تجمعهما في باتنة.