إعــــلانات

نساء يعاقبن أزواجهن تحت شعار.. شوف للمْعلقة.. ما تشوفش للمْزوقة

نساء يعاقبن أزواجهن تحت شعار.. شوف للمْعلقة.. ما تشوفش للمْزوقة

تسجيل   200 حالة   اعتداء على أحد الزوجين شهريا بمصالح الطب الشرعي بسبب الخيانة الزوجية

 قال تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ»، يعدّ الزواج نصف الدين، ووصفه الله بالميثاق الغليظ، بالنظر إلى أهميته، والمودة التي يجب أن تسود بين الزوجين، إلا أنه لأسباب عديدة تتحوّل هذه الأخيرة إلى كراهية، تعكّر صفو حياتهما، وتصل إلى تبادل العنف بينهما، وفي بعض الأحيان إلى القتل.تعدّ الخيانة الزوجية، العامل الأول الذي يهدّد الرابطة الزوجية، إذ لا يكاد يمرّ يوم واحد، إلاّ وتستقبل فيه مصالح الطّب الشرعي حالات عنف متبادل بين الأزواج، منها ما كان بسبب الغيرة المفرطة، والهاتف النقال، وأخرى بسبب ظهور شخص آخر في حياة أحد الزوجين، ولكن تعدّدت الأسباب والنتيجة واحدة هي اللجوء إلى العنف ووقوع مأساة في نهاية المطاف.

أحرقت زوجها بالزيت بعد خيانته لها

هي حالة تخصّ امرأة في العقد الثالث من عمرها من قسنطينة، كانت تعيش حياة هادئة مع زوجها، إلى أن وصل الجيران الجدد، ومن هنا بدأت المشاكل، حيث كانت ابنة الجيران تترصّد له في كل مرة يدخل ويخرج فيها، إلى أن وقع في شباكها، إلا أن زوجته تفطنت لما كان يحدث من ورائها، بعد أن تمكنت من جلب كشف أرقام الهاتف الخاص به، وكذا الرسائل النصية المتبادلة بينهما، فما كان منها سوى أن واجهته بما كان يقوم به، لتدخل معه في نقاشات حادة، أججت فيها نار الحقد، دفعتها إلى تسخين الزيت، وسكبه على وجهه أثناء نومه، ليتم إجلاؤه على وجه السرعة إلى المستشفى، وينجو من موت محقق، فيما دخلت الزوجة السجن بتهمة الشروع في القتل.

تقتل زوجها لأنّه خانها مع السكرتيرة

كثيرا ما تكون السكرتيرة، المتهم الأول في الإيقاع بالرجال المتزوجين، بالنظر إلى الصّورة النّمطية المتوارثة في المجتمع الجزائري، والمغروسة في أذهان أفراده من أصغرهم إلى أكبرهم، وما أكثرها الحالات التي استقبلتها مصالح الأمن، والتي تخص العنف المتبادل بين الأزواج بسبب السكرتيرة، والتي انتهت بمقتل الزوج بسبب الغيرة الكبيرة وحبّ التملك، كما هو الحال بالنسبة لـ«ع.ك» الذي التحق بالبارئ وعمره لم يتعدّ الثلاثين، بعد أن اكتشفت زوجته خيانته لها مع سكرتيرته بحكم عمله كمدير مركزي في إحدى الشركات، إذ بمجرد معرفتها بما كان يدور بينهما، لم تتردد في ضربه بآلة حادة على الرأس، تسببت في فقدانه للوعي، لتشرع في تقطيعه إربا إربا وترميه في سلة القمامة وكأن شيئا لم يكن.

تخون زوجها وتدّعي خوفها من عدم إقامة حدود الله

ومن المفارقات الغريبة التي تقوم بها بعض النساء، قيامهن بخيانة الأزواج، والإدعاء بأنهن لم يغادرن بيت الزوجية، وهو الحال بالنسبة لـ«ي.م»، البالغة من العمر 40 سنة، كانت حياتها تتسم بالهدوء، إلى أن تعرفت على شخص دخل حياتها وقلب كل موازينها، فصارت تواعده كل يوم، وبحكم غياب زوجها الدائم عن المنزل بحكم عمله، وصلت بها الجرأة إلى درجة جلب عشيقها إلى منزلها، إلا أن الأقدار شاءت أن يأتي زوجها ويمسكها بالجرم المشهود، ليتصل بالشرطة التي ألقت القبض عليها في حالة تلبس، وتحوّل على العدالة، إلا أنه خلال المحاكمة، قالت للقاضي بكل جرأة: «أريد التطلق من زوجي، لأنني أخاف ألا أقيم حدود الله، في إشارة منها إلى الحرمان العاطفي الذي تعاني منه بسبب زوجها»، لتسلط عليها هيئة المحكمة أقصى عقوبة بتهمة الزنا والخيانة الزوجية.

يسجّل اسم عشيقته «باتري فابل» في هاتفه ليضلّل زوجته

إذا لم تستحِ فافعل ما تشاء، هي مقولة تنطبق على قضية الحال، بطلها زوج تنصّل من كامل أخلاقه وخان أمانة زوجته التي كانت تظن أن من اختارته زوجا لها وشريكا لحياتها وأبا لأطفالها سيغدر بها يوما، فهذا الأخير اهتدى إلى فكرة جهنمية لطمس ملامح جريمته المتمثلة في الخيانة، فحتى يتمكن من محادثة عشيقته في المنزل دون أن تتفطن له زوجته، راح يسجّل اسمها في ذاكرة الهاتف النقال باسم «باتري فابل» بمعنى أن بطارية الشحن تكاد تنتهي، وهي الحيلة التي انطلت على الزوجة لمدة من الزمن، هذه الأخيرة التي لم تكن تظن يوما أنه كلما رن الهاتف وظهرت عبارة «باتري فابل» فإن ذلك يعني أن عشيقة زوجها هي المتصل، إلى أن اكتشفت عن طريق الصدفة أن ذلك كان إلا خدعة انتهجها زوجها للتستر عن فعلته، فكان لها أن طالبت بفك الرابطة الزوجية.

 وهران تحتل الصدارة في اعتداء النساء على أزواجهن

تشير الإحصائيات التي تقدّمها مصالح الطب الشرعي، إلى تسجيل 1200 حالة اعتداء متبادل بين الأزواج، متفاوتة الخطورة، وتعرف ظاهرة ضرب الأزواج، انتشارا كبيرا في ولايات الغرب، خاصة ولاية وهران التي تسجل مصالح الطب الشرعي على مستواها أكثر من 800 حالة اعتداء متفاوتة الخطورة من طرف نساء ضد أزواجهن، أغلبها بالسلاح الأبيض.

المحامي بوحنة: المجتمع يعيش حالة غليان فالمرأة لم تعد تقتنع برجل واحد والزوج ينساق وراء رغباته

كشف المحامي عبد الرحيم بوحنة، أن عدد القضايا المتعلقة بالخيانة الزوجية والمعالجة على مستوى المحاكم عبر كامل القطر الوطني تعرف ارتفاعا رهيبا في الآونة الأخيرة، مرجعا السبب إلى اضمحلال الأخلاق وانعدام الوازع الديني لدى الجنسين.وكشف بوحنة في اتصال هاتفي بـ«النهار»، أن الخيانة الزوجية تثبت في ثلاث حالات وهي الإقرار، حالة التلبس وشهادة الشهود، مؤكدا أنه من الناحية القانونية يمكن وضع حد للمتابعة القضائية في حال تنازل الضحية سواء كان الزوج أو الزوجة، فبصفح أحدهما تسقط المتابعة وذلك وفقا للمادة 335 من قانون العقوبات. من جانب آخر، أكد المحامي، أن المنحى الخطير الذي تعرفه هذه الظاهرة يتمثل في كون المرأة المتزوجة هي من أضحت تبادر في مغازلة الرجال والإطاحة بهم في شراكها على حساب زوجها، وبيتها وأطفالها، قبل أن يعود ويؤكد أنه ومن بين الأسباب الجوهرية الكامنة وراء ارتكابها لمثل هذا الفعل «المادة» أو الحالة المادية للزوج،حيث أوضح أن الزوج الذي يعجز عن تحقيق كل رغبات زوجته يدفع بخليلته إلى النظر إلى رجل آخر، مفيدا أنه ومن ناحية الرجال، فإن مظاهر الفتيات في الشارع وجمالهن «يسيل لعاب الرجال» حتى المتزوجين منهم، حيث أكد أن العديد منهم ينساق وراء الجمال الذي يعد واحدا من أهم الأسباب التي تدفع إلى خيانة زوجته. إلى ذلك، أشار ذات المتحدث، أن المجتمع الجزائري يعيش حاليا حالة من الغليان، فالمرأة لم تعد تقتنع برجل واحد والعكس صحيح، موضحا أنه وبالنظر إلى كل ذلك تبقى  ظاهرة الخيانة الزوجية من بين الطابوهات الواجب كسرها لأنها تبقى قضية أخلاقية تربوية محضة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/HdLYn
إعــــلانات
إعــــلانات