نستثمر في الخارج لأن الدول الأجنبية منحتنا كل الامتيازات
هناك مشاريع استثمارية تقدّمنا بها لا تزال مجمّدة منذ 10 سنوات
أكد نجل الرئيس المدير العام ومالك مجمع «سيفيتال «، عمر ربراب، أن المجمع شرع في الإستثمار في العديد من الدول الأجنبية، وذلك لما وجده من تسهيلات، في كل المجالات الإستثمارية، عكس العوائق التي توضع في طريقه من قبل الحكومة.وقال، أمس، المسؤول بمجمع سيفيتال، في اتصال بـ«النهار»، إن المجمع الذي يعدّ من أكبر المستثمرين في الجزائر، يريد دائما الإستثمار في كل مناطق الوطن، ويعمل على تكوين أكبر عدد من مناصب الشغل للجزائريين، لكن -حسبه– هناك عوائق يتم خلقها من قبل المسؤولين في البلاد، ويرفضون تقديم تسهيلات لأكبر مجمع بالجزائر.وذكر عمر ربراب، أنه على سبيل المثال، هناك ملفات مشاريع عديدة تقدّموا بها لكنها لاتزال مجمّدة منذ 10 سنوات، كما أضاف، المتحدّث، أن هناك عراقيل غير مباشرة أيضا يتم وضعها في الطريق من أجل إفشال المشاريع. أما بالنسبة للإستثمار في الدول الأوربية، فأوضح نجل رجل الأعمال يسعد ربراب، أن هناك العديد من الدول الأجنبية توجّه لهم دعوات للاستثمار بها، كما أنه تقدّم لهم كافة التسهيلات، مشيرا إلى أنه إذا كانت كل الظروف متوفرة للإستثمار فيها، فإنه لكون الشركة تبحث عن الأرباح وتطوير استثماراتها، فأي مستثمر –حسبه– سيقبل كل العروض التي تساعده.وذكر ربراب، أنه من حقه البحث عن مناخ الإستثمار الذي يساعد المجمع، الذي يبقى –حسبه– يعتمد كثيرا على الإستمار في البلاد، وذلك من أجل توفير مناصب شغل لصالح الشباب الجزائري في كل المجالات.وللإشارة، فإن رجل الأعمال يسعد ربراب، رئيس مجموعة سيفيتال، قام مؤخرا باستثمار العديد من الأموال في الخارج، خصوصا في بلدان إفريقية وأوربية، حيث قام بشراء أسهم شركات أوربية بفرنسا.