إعــــلانات

نصّاب يدّعي علاقته بالسفراء والقناصلة للإيقاع برجال الأعمال

نصّاب يدّعي علاقته بالسفراء والقناصلة للإيقاع برجال الأعمال

المشتبه فيه سلب رجال أعمال سيارة في صفقة وهمية لتأجير «شوروم» بمركز باب الزوار

تمكن شاب يبلغ من العمر 33 سنة، ادّعى معرفته بالسفراء والقناصلة الفرنسيين والألمان وغيرهم من الشخصيات النافذة بمختلف الأسلاك الدبلوماسية، من النصب على عشرات الإطارات ورجال الأعمال، على غرار موظف بأحد البنوك الجزائرية وشركة لتسويق السيارات، في إطار صفقات وهمية جلها تتعلق بتبديل العملة الصعبة بأرخس الأثمان، حيث قام المتهم بوضع إعلانه المغري عبر إحدى الصفحات بـ «الفايسبوك» وترك رقمه في متناول الجمهور للتواصل معهم واصطياد فرائسه، وهو ماوقع مع موظف ببنك جزائري بعدما أوهمه بأنه شقيق الشاب المدعو «السعيد» الذي أصيب بمرض نادر على مستوى الكليتين والكبد، والذي تضامن معه الشعب الجزائري وتلقى مساعدة من عند موظفة بالقنصلية الفرنسية ووعده بالتوسط له معها من أجل مساعدته في تبديل العملة الصعبة، ليسلبه مبلغ 85 مليون سنتيم ويختفي بعدها عن الأنظار.

مجريات قضية الحال حسب المعلومات التي تحصلت عليها «النهار»، تعود إلى تاريخ 4 مارس 2016 في حدود الساعة السادسة مساء، حينما ضرب المتهم للضحية موعدا بالأبيار لتقديمه لإحدى الموظفات بالقنصلية الفرنسية، وبمجرد وصولهما إلى المكان المتفق عليه طلب منه النزول لركن سيارته ليلوذ بالفرار وبحوزته المبلغ سالف الذكر، إلا أن الشاهدة وهي زميلة الضحية التي رافقته للمكان، تمكنت من تسجيل لوحة ترقيم المركبة، ليسارع بعدها إلى إيداع شكوى في خصوص السرقة، وبمرور يومين تلقى مكالمة هاتفية من عند المشتبه فيه يطلب منه التنازل عن الشكوى لقاء إرجاع المال، ومواصلة للتحريات الأمنية التي فتحتها مصالح الأمن الحضري الرابع بالسكالة، تم عرض صور فوتوغرافية على الضحية لعدد من المسبوقين قضائيا، أين تعرف على المشتبه به في القضية، والذي تبين أنه يملك عنوانين أحدهما ببني مسوس والثاني بباب الزوار، وأنه متورط في عدة قضايا نصب مماثلة، واستمرارا للتحريات، تم التنقل إلى مقر إقامته الأول، فلم يجدوا له أثر، ليتحصلوا على إذن بتمديد الاختصاص من نيابة محكمة بئر مراد رايس من أجل التنقل إلى منطقة باب الزوار، وذلك بالتنسيق مع الأمن الحضري الثالث عشر بأمن المقاطعة الإدارية للدار البيضاء، أين تبين أن المركبة التي كان يقودها المشتبه فيه من نوع «ڤولف» الجيل السادس رمادية اللون ملك لشقيقه، هذا الاخير الذي أكد أنه يضعها تحت تصرف شقيقه، ليتم متابعته رفقة شقيق آخر لا علاقة له بالقضية على أساس تورطهما في الجريمة من دون أن يتم توقيف الفاعل الحقيقي. 

للإشارة، فإن المشتبه فيه الحقيقي تورط في النصب على شركة «سيما موتورز» في إطار صفقة وهمية لتأجير فضاء لعرض السيارات بالمركز التجاري بباب الزوار بقيمة 180 مليون، وعلى أساس ذلك تسلم سيارة من نوع «بيجو 207» من دون أن يفي بوعوده، ليصدر في حقه حكم أمام محكمة الحراش أدانه بعقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة بقيمة 50 ألف دج مع تعويض للضحية بقيمة 1.500.000دج، وتم تأييده أمام مجلس القضاء، كما صدر في حقه أيضا حكم غيابي أمام محكمة سيدي امحمد أدانه بعقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دج لنصبه على تاجر في إطار صفقة لتبديل العملة الصعبة بقيمة 80 مليون سنتيم، بعدما ادّعى أنه موظف بالسفارة الألمانية.

رابط دائم : https://nhar.tv/3GcbN
إعــــلانات
إعــــلانات