إعــــلانات

هؤلاء.. هنّ أجمل وأروع النساء

هؤلاء.. هنّ أجمل وأروع النساء

النساء رياحين بلا شك، كما قال الشّاعر، والبشر تعشق شمّ الرياحين،  والنساء هنّ شقائق الرجال وهنّ نصف المجتمع، فلا قيمة لأيّ مجتمعٍ وأمةٍ من دون النساء.

فمن مجتمع النساء تخرج المربّيات الفاضلات والأمهات الصالحات والعابدات القانتات، وقد أدرك أعداء الإسلام قيمة المرأة المسلمة ودورها في المجتمع، فسعوا جاهدين لإبعاد المرأة عن قيم دينها ومجتمعها لتفقد رونقها ورائحتها الجميلة، ولكي تصبح معول هدمٍ لأسس الأخلاق والقيم، وقد نجح الغرب والمنافقون إلى حد كبيرٍ في جعل بعض النساء ينحرفن عن هدفهن الأعلى في الحياة، وإن بقيت كثير منهنّ محافظاتٍ على قيمهن وأخلاقهن.

المرأة صاحبة الخلق الرفيع هي المرأة صحيحة العقيدة مع ربّها، تؤمن بقضاء الله وقدره، وهي مؤمنة بأنّ هذه الحياة إنّما هي دار ابتلاء. وقد ضربت عدد من النّساء قديما أروع المثل في الصّبر والإيمان، فانظر إلى امرأة إبرّاهيم -عليه السلام- هاجر كيف صبرت ورضت بأمر اللّه حين تركها إبراهيم وابنها إسماعيل بأرضٍ غير ذي زرع من دون ماءٍ حتّى أتاه أمر الله، وانظر إلى أم أيوب الأنصاري حين مات ابنها، فتجمّلت في تلك الليلة وتعطرت لزوجها وهي راضية بقضاء ربّها، بل وحين قضى زوجها وطره منها أخبرته بموت ابنها بأسلوبٍ فذّ يُمثل أعلى مراتب الإيمان والتسليم بقضاء اللّه.

المرأة صاحبة الخلق مؤتمنة على أسرار بيتها وزوجها، حافظة للغيب، لا تنشغل بالقيل والقال وكثرة السؤال، قليلة الكلام إلا بما قلّ ودلّ، لا تغتاب ولا تنم ولا تتجسّس ولا تشمت، بعيدة عن السبّ واللعن وآفات اللسان، حافظة لحق زوجها عليها، ودود، ليّنة سهلة الجانب، وهي المرأة التي تزيّن شفاهها بذكر الرحمن، وتكحل عينيها بغض البصر، وتنوّر وجهها بقيام الليل والتهجد لربّها سبحانه وتعالى..

ليلى/ باتنة

رابط دائم : https://nhar.tv/yslws