إعــــلانات

هذا حال مدينتي في شهر الصيام وسائر الأيام

هذا حال مدينتي في شهر الصيام وسائر الأيام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: بما أن هذا المنبر خاص بالقلوب الحائرة، أردت طرح انشغالي وحيرتي وقلقي على مدينتي، الشلف أو «أوريونفيل» التي تتوسط الجزائر ووهران، إنها المدينة الساحرة بطبيعتها الخلابة في سهولها ووديانها والبحر الذي أعطاها نكهة خاصة، والسكان يعرفون معنى تبادل العلاقات في جميع فصولها خاصة الفترة الصيفية.

مسكينة مدينتي، ورغم كل ما سبق ذكره، تفتقر للمرافق السياحية وتفتقر لكل شيء على جميع المستويات، رغم المجهودات المبذولة من طرف السلطات الولائية، إلا أن العمل لم يعطي ثماره لحد كتابة هذه الأسطر، فالبطالة نسبتها في تزايد منذ فترة.

رغم اعتراف الأجانب بساحلها المميز من مناظر يستحيل أن تجدها في أماكن حتى في الدول السياحية، إلا أن معاني السياحة غائبة تماما لعدة أسباب أهمها انتهاك الشريط الساحلي من بارونات الرمال وغيرها من الثروات الطبيعية.

إن اهتمام الشباب بالسياحة لم يجد نفعا، وسط سلطات لم تمنح للمنطقة ثقافة سياحية وجعل هؤلاء الشباب يفضلون مغادرة المنطقة «الحرڤة» مكرهين.

ولاية الشلف تعاني كباقي الولايات أو أكثر منها العزلة المفروضة عليها، لأن النواب كذلك مع السلطات المحلية يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية في عدم التسويق للشريط الساحلي وتبقى تدخلاتهم عقيمة.

إن غياب التنمية في المنطقة أصبح مألوفا لدى عامة السكان لفقدانهم الثقة في بعض المسؤولين، همهم الوحيد الظهور في المناسبات ليس إلا من باب التفاخر.

بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبدالله

رابط دائم : https://nhar.tv/Nl8ui
إعــــلانات
إعــــلانات