هذا ما جاء به مشروع تعديل الدستور في مجال النقل
أكد وزير النقل بوجمعة طلعي، اليوم ، من البليدة أن مشروع تعديل الدستور، يحمي مؤسسات النقل العمومي من الخوصصة و يكرس مبدأ الملكية العمومية، و أوضح الوزير في تصريح صحفي في ختام زيارة عمل قام بها للعديد من المشاريع التابعة لقطاعه، أن مشروع تعديل الدستور يكرس ملكية الدولة لمؤسسات النقل العمومي البري و الجوي و البحري و هو ما جاء واضحا في المادة 17 منه، و فند الوزير تفنيدا قاطعا كافة الإشاعات التي تروج لخوصصة المؤسسة العمومية للنقل بالسكة الحديدية و كذا الجوية الجزائرية و تلك التي تعنى بالنقل البحري، مؤكدا بأن الدولة الجزائرية تحمي المؤسسات العمومية، و أوضح أن السياسة الحالية المنتهجة تعمل على عصرنة، و تحديث مختلف هذه المؤسسات حتى تكون في مستوى متطلبات المواطنين و تتماشى و المعايير الدولية المعمول بها في المجال، و أضاف الوزير أن مهمة هذه المؤسسات لا تعني الدولة فقط بل تتطلب كذلك ، في حديثه عن المؤسسة العمومية للنقل بالسكة الحديدية إشراك عمال و إطارات و نقابة هذه المؤسسة 13 ألف عامل، في هذا المسعى حتى تتمكن من تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمسافرين و استقطاب أكبر عدد منهم و بالتالي رفع من مداخيلها و التقليص من الإعانات المقدمة لها من طرف الدولة لاعتبارها مؤسسة مدعمة، و قال أنه لتحقيق هذا الهدف تركز الوزارة الوصية كثيرا على عامل التكوين لتحسين الخدمة المقدمة للزبائن، و أكد الوزير في رده عن سؤال حول إمكانية فتح المجال أمام الخواص بالنسبة للنقل الجوي أن هذا الأمر يتجاوز مصالحه و أنه بيد مسؤولين كبار في الدولة، مشيرا إلى أنه يجري في الوقت الراهن عصرنة شركة الخطوط الجزائرية حتى تكون خدماتها في المستوى الدولي مضيفا أنه ، حينها يمكن الحديث عن هذا الأمر، من جهة أخرى أكد السيد طلعي في رده عن سؤال حول رفع الدولة لأسعار النقل العمومي، البري و البحري و الجوي، بأن هذه الزيادة لن تمس النقل العمومي، و إنما النقل في القطاع الخاص كاشفا عن عقد مصالحه اليوم لاجتماع أخير بعد سلسلة من الاجتماعات للخروج بنتيجة ترضي الزبون و بصورة لا تؤثر كثيرا عن مداخيله.