هذا ماصرح به “عبد الرحمان غانم” خلال محاكمته أمام محكمة الجنايات بالعاصمة
برأت جنايات العاصمة بمجلس القضاء، صبيحة اليوم الأربعاء، الشاب الجزائري كندي الجنسية “غ. عبد الرحمان” وقريبه “ع. بلقاسم” من جناية الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط بالخارج، حيث جاء الحكم بعدما كانت النيابة العامة قد طالبت خلال مطالبتها توقيع عقوبة 20 سنة سجنا نافذا وغرامة بمليون دج في حقهما، مع المصادرة، معتبرة في ذات السياق أن ملف القضية يحتوي على دلائل وقرائن قوية تفيد بارتكاب المتهمين الأفعال المنسوبة إليهما.
كشفت محاكمة المتهم “غ. عبد الرحمان” عن تمسكه بالوقائع المنسوية إليه جملة وتفصيلا، والمتعلقة بتخطيطه ومحاولته الالتحاق بالجماعات المقاتلة في صفوف “داعش” بسوريا، مصرحا خلال محاكمته بأنه نظم من قبل سفرية إلى تركيا رفقة ابن خالته وعمته في نفس الوقت، “ع. بلقاسم”، وخلال تواجده هناك وبعدما استوقفا الرحلة في إيطاليا لأيام، أخبرته سلطات البلد أنه لايجوز له الدخول كونه لم يحترم آجال الزيارة في المرة السابقة، مذكرا بأنه لم يسبق له أن زار تركيا من قبل، معترفا في ذات السياق بأنه على علاقة وتواصل مع بعض الأصدقاء ممن اعتنقوا الإسلام في كندا الذين تعرف عليهم في المسجد، لكنه قطع علاقته بهم بعدما قررت عائلته الإقامة في سلطنة عمان، مضيفا أنه سافر إلى مصر للاستثمار في شركته “أحلام الخليج” ومكث هناك 6 أشهر قبل أن يقرر العودة إلى الجزائر بسبب ثورة مصر عام 2013، تاركا وراءه كل أمواله، مما جعله يمر بظروف مالية جد صعبة، وعن تواصله مع المدعو “مصطفى كلير مونك” الذي التحق بصفوف “داعش” في سوريا، فقد أنكر ذلك، مذكرا بأنه يملكن حسابين إلكترونيين أحدهما يستعمله للعمل والثاني مع عامة الناس، نافيا اتصاله بالإخوة “غولدن” خلال تواجده بمصر، كما نفى المتهم فكرة التحاقه بـ”داعش” للقتال في سوريا أو اقتراحه الفكرة على ابن عمته “ع.بلقاسم”، متمسكا بتصريحاته أمام قاضي التحقيق بمحكمة الحراش، ونفي التصريحات الأولية أمام الضبطية القضائية، كونه أمضى على محاضر سماعه تحت الضغط. وفيما يخص المحجوزات، فقد اعترف المتهم بأن القرص المضغوط يعود له وكان يحتوي على محاضرات في علم التنمية البشرية، أما بخصوص المقاطع الخاصة بالخطب والمناشير المحرضة على الجهاد، فإنه لم يقم بتحميلها على القرص ويجهل مصدرها إلى غاية اليوم.