هذا مصير الأساتذة والطلبة الذين تأخروا على مناقشة أطروحاتهم
وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مراسلة إلى رؤساء الندوات الجهوية، أبلغتهم من خلالها حول كيفية التعامل مع الأساتذة والطلبة الذين تأخروا على مناقشة أطروحاتهم و استكمال أبحاثهم .
وتخص المراسلة التي تحوز “النهار أون لاين” على نسخة منها ، فإن الطلبة والأساتذة المستفيدين من منح دراسية في الخارج ضمن مختلف البرامج. على غرار “البرنامج الوطني الاستثنائي”، و”برنامج التعاون الجزائري الفرنسي”، و”البرنامج الإستثنائي للغة الإنجليزية”.
كما أكدت الوزارة، أنها تعتزم مرافقة الممنوحين المتأخرين على استكمال بحوثهم لمناقشة أطروحاتهم. من خلال عدد من الإجراءات الفورية الواجب تطبيقها من قبل رؤساء المؤسسات الجامعية.
وبالتفصيل فإنه بالنسبة للممنوحين في إطار كل من البرنامج الوطني الإستثنائي وبرنامج التعاون الجزائري الفرنسي. فقد قررت الوزارة منح كل من الأساتذة وطلبة الدكتوراه المسجلين بالجزائر. تسجيلات إضافية استثنائية تصل إلى سنة قابلة للتجديد مرة واحدة. لتمكينهم من استكمال أبحاثهم ومناقشة أطروحاتهم
أما بالنسبة للممنوحين في إطار البرنامج الوطني الإستثنائي للغة الإنجليزية. فقد تقرر تحديد الوضعية الراهنة للطلبة المعنيين وتمكين الطلبة المتأخرين من تمديد استثنائي لفترة التكوين بالجامعات المستقبلة بدون أثر مالي .
وفيما يخص الممنوحين في تونس ،فقد أمرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمكين الأساتذة من التسجيل بالجزائر وإعطائهم مهلة سنتين لاستكمال أبحاثهم على مستوى مؤسسات التعليم العالي. كما اكدت الوزارة على ضرورة الشروع في تسجيل هؤلاء الطلبة بداية من 1 ديسمبر القادم.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
