إعــــلانات

هرب من‮ ‬غضب الرئيس فوقع في‮ ‬فخ العدالة‮!‬

هرب من‮ ‬غضب الرئيس فوقع في‮ ‬فخ العدالة‮!‬

يبدو أن المالك السابق لمصانع الإسمنت بولاية المسيلة رجل الأعمال المصري،‮ ‬ناصف ساوريس،‮ ‬شقيق نجيب ساوريس،‮ ‬المالك السابق هو الآخر لمجمع أوراسكوم تليكوم القاهرة،‮ ‬سيواجه خلال الأيام القليلة المقبلة متاعب قضائية جدية،‮ ‬بسبب قرار مفاجئ صادر عن النائب العام المصري‮ ‬طلعت عبد الله،‮ ‬الذي‮ ‬قرر أمس وضع ناصف ساوريس ووالده أنصف ساوريس‮ -‬شقيق ووالد نجيب ساوريس على التوالي‮- ‬ضمن قائمة الأشخاص الذين‮ ‬يمنع عليهم مغادرة الأرضي‮ ‬المصرية إلى‮ ‬غاية إستكمال التحقيقات القضائية،‮ ‬بسبب اتهامات تخص التهرّب الجبائي‮ ‬والتحايل على السلطات النقدية المصرية‮. ‬وكان منصف ساوريس وراء‮ ‬غضب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تعاملاته الاحتيالية،‮ ‬بعد أن قام ببيع مصانع الإسمنت بولاية المسيلة إلى المجمع الفرنسي‮ ”‬لافارج‮” ‬دون إخطار السلطات الجزائرية،‮ ‬في‮ ‬عملية تلاعب خطيرة بأصول هذه الشركة المصرية التي‮ ‬تحوّلت في‮ ‬لحظة إلى شركة فرنسية على الأراضي‮ ‬الجزائرية،‮ ‬وهي‮ ‬القضية التي‮ ‬كانت ستكون محل متاعبة قضائية في‮ ‬الجزائر لو لم‮ ‬يفر منصف إلى القاهرة على عجل من أمره‮.‬وجاء هذا القرار القضائي‮ ‬المصري‮ ‬ليلقي‮ ‬أيضا المزيد من الأضواء على حقيقة رجل الأعمال المصري‮ ‬نجيب ساوريس،‮ ‬المالك السابق لمجمع أوراسكوم تليكوم القاهرة،‮ ‬الذي‮ ‬حاول أن‮ ‬يظهر في‮ ‬كل مرة في‮ ‬صورة ضحية السلطات الجزائرية،‮ ‬إلى أن جاء دوره مع القضاء المصري‮ ‬الذي‮ ‬يبدو أنه عازم على تعريته وكشف حقيقة تعاملاته الاحتيالية،‮ ‬التي‮ ‬عرف بها في‮ ‬الجزائر،‮ ‬والتي‮ ‬كانت وراء قرار السلطات الجزائرية وقف تحويلاته المالية‮ ‬غير المشروعة إلى الخارج،‮ ‬وهي‮ ‬القضية التي‮ ‬نظرت فيها العدالة لاحقا‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/RrKu0