هكذا اغتَصبْتُ شيـمــاء.. ثم قطعت نفسها 3 دقائق انتقاما من والدها
كشف قائد كتيبة الدرك الوطني بزرالدة حماموش بلقاسم عن اعتراف قاتل الطفلة شيماء، بكل تفاصيل، جريمته أمام المحققين، وكذا أمام وكيل الجمهورية، الذي تنقّل شخصيا إلى مقر الفرقة بزرالدة مباشرة عقب القبض على المتهم، هذا الأخير الذي قصّ كل تفاصيل الجريمة الشنعاء التي اقترفها، أين كشف عن عدة حقائق بشعة .اعترف قاتل الطفلة شيماء في معرض تصريحاته أمام مصالح الدرك الوطني ووكيل الجمهورية باغتصاب الطفلة ثم شنقها بيديه لمدة 3 دقائق، مبرّرا ارتكابه للجريمة بخلاف شخصي وقع بينه وبين والدها، مشيرا إلى أنه ارتكب الجريمة رفقة ثلاثة أشخاص آخرين، قال إنهم شركاؤه في العملية.وقال الرائد «حماموش بلقاسم» قائد الكتيبة خلال ندوة صحفية نظمها بزرالدة، إن عملية البحث عن المتهمين الثلاثة شركاء المتهم الرئيسي في العملية جارية، بعدما تم القبض على «ح.م» البالغ من العمر 30 سنة، أول أمس،والذي كان محل أمر بالقبض في قضية الحال، بمنزل في طور الإنجاز محاذي لمسكنه في المعالمة، وذلك بعد محاولة فرار فاشلة، مبديا مقاومة شديدة مستعملا بعض الأدوات الحديدة. وحسب نفس المتحدث، فإن عملية التوقيف جاءت بعد مدة من المراقبة لتحركات الجاني باستعمال تقنيات حديثة لتحديد مكانه، موضحا أن الجاني كان يستعمل بطاقتي هوية مسروقتين واحدة من عين البنيان وأخرى من زرالدة ويقوم بتغيير مستمر لشرائح هاتفه، ليتم تحديد مكان وجوده يوم الأحد في بيته العائلي بالمعالمة، أين تمت محاصرة المنطقة والقبض عليه.وقال «حماموش»، إنه بعد إجراء التحقيق الذي خلص إلى تحديد هوية الفاعل وما تم التوصل إليه من خلال نتائج الخبرة العلمية المنجزة من طرف المعهد الوطني للأدلة الجنائية، وعلم الإجرام للدرك الوطني «ببوشاوي» والعثور على سروال به بقع دم بيّنت التحاليل أنه للضحية شيماء، وعليه تم استصدار أمر بالقبض من طرف وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة، لتتم مداهمة منزل المتهم.من جهته وكيل الجمهورية، أكد أنه تم التوصل إلى نتائج مهمة خلال مرحلة التحقيق، متمثلة في أدلة علمية تثبت تورّط المتهم في القضية، مشيرا إلى أنه سيتم إحالة المتهم على قاضي التحقيق لاستكمال إجراءات التحقيق وتكييف القضية.