إعــــلانات

هكذا تحول علي إلى مادونا لإغراء الرجال بالحايك في شوارع العاصمة

هكذا تحول علي إلى مادونا لإغراء الرجال بالحايك في شوارع العاصمة

«مادونا» أجرت عمليتين تجميليتين في فرنسا.. وقالت إنها ارتدت «الحايك» و«العجار» بعد توبتها!
في الوقت الذي لا يزال الحديث عن «التحول الجنسي» من الطابوهات في المجتمع الجزائري، قرر «ح.علي» في العقد الرابع من العمر تحدي الجميع وحتى التقاليد والدين، بعدما وجد نفسه أنثى حبيسة جسد رجل، مثلما يعتقد، فتوجه إلى فرنسا من أجل إجراء عمليات جراحية تجميلية، محولا بذلك نفسه من رجل إلى أنثى بأتم معنى الكلمة، ليعود إلى الجزائر امرأة فاتنة بشعر أشقر طويل وناعم ووجه بملامح أنثوية تطغى عليها اللمسة الأوروبية. ولم تقتصر تلك التغييرات فقد على الشكل، فقد اختار «علي» من الأسماء ما يناسب شخصيته الجديدة، فراح يسمي نفسه «مادونا»، ليلج بعدها عالم الفسق والدعارة، قبل أن توقفه قوات الشرطة متلبسا بإغواء رجلين في أحد أحياء الأبيار وهو يرتدي «الحايك».مجريات قضية الحال، حسب المعلومات التي تحصلت عليها “النهار”، تعود إلى الأسبوع الماضي، عندما رصدت دورية متنقلة لقوات الشرطة على مستوى منطقة الأبيار، سيدة كانت تثير الريبة في تصرفاتها، حيث كانت تقف على قارعة الطريق في ساعة متأخرة من الليل وهي ترتدي «الحايك» و«العجار» وتقوم بإغراء المارة، قبل أن يتم ضبطها متلبسة بإغواء رجلين، وتم توقيفها وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بعدما تم اكتشاف حيازتها في حقيبة يدها ملابس داخلية نسائية وواقيات ذكرية.وخلال سماع أقوال المرأة، بعد تحويلها على نيابة محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، ذُهل الجميع لما اكتشفوا من خلال وثائق الهوية للمرأة الموقوفة، أن تلك السيدة الفاتنة ما هي سوى رجل، وزادت دهشة الجميع بعدما قامت «مادونا» بخلع «الحايك» و«العجار» وارتدت ملابس رياضية نسائية أظهرت بدقة تفاصيل جسد امرأة، لولا نبرة الصوت الرجالية التي لم تتغير.وقالت «مادونا» خلال مراحل التحقيق معها إن اسمها الحقيقي «ح.علي» وهو كهل في العقد الرابع من العمر، وأنه توجه إلى فرنسا وخضع لعمليتين جراحيتين قام فيهما بالتحول من جنس ذكر إلى أنثى.وعن سبب ارتدائه «الحايك»، فقد أجاب «علي» أو «مادونا» على سؤال وكيل الجمهورية بالقول إنها تابت وقررت العودة لله. ليأمر ممثل النيابة بإيداعه رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في الحراش عن تهمة الإغراء العلني والشذوذ الجنسي.ولم تنته مشاكل «مادونا» بعد ذلك، حيث أثار وضعها في الحبس رفقة الموقوفين الرجال استنكارا وسخطا شديدين من قبل المحبوسين الذين تم تحويلهم رفقته على المحكمة من أجل المحاكمة، خاصة أن أصواتهم كانت تتعالى من وراء القضبان بعدما أحدثوا فوضى عارمة.

رابط دائم : https://nhar.tv/C9mID