إعــــلانات

هكذا نصبت الشركة الكورية غايين كوثلاين على أكثر من 40 مليار سنيتم وتحايلت على متعاملين خواص

هكذا نصبت الشركة الكورية غايين كوثلاين على أكثر من 40 مليار سنيتم وتحايلت على متعاملين خواص

  استدعاء مدير شركة «سامسونغ» الكورية لسماعه أمام فرقة الأبحاث لدرك سكيكدة
تعكف وفي سرية تامة، عناصر فرقة الأبحاث التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني في سكيكدة، على التحقيق الأمني المعمق الذي فتحته منذ قرابة الأسبوع، على خلفية الفضيحة المدوية التي فجرتها رسائل وشكاوى العشرات من المتعاملين الاقتصاديين والمقاولات الخاصة بمدنية سكيكدة والتي كانت تعمل على سبيل المناولة مع الشركة الكورية «غايين كوثلاين» التي أسندت لها أشغال إنجاز مصفاة تكرير البترول في سكيكدة بعد أن فازت بالصفقة الشركة الأم الكورية «سامسونغ».وحسب ما تسرب من معلومات رغم السرية التامة التي تكتنف هذا الملف، فإن الضحايا الذين يقدّر عددهم بنحو 30 مقاولة كانت قد أمضت عقودا مع شركة «غايين كوثلاين»والتي هي في الأصل تسير تحت إمارة شركة «سامسونغ» بسجل تجاري «شخص معنوي « قبل أن تباشر المقاولات عملها كل حسب تخصصه في البناء والنقل وكراء المعدات والآلات وكذا اقتناء وشراء الألبسة الخاصة بالأمن والوقاية ومؤسسات التنظيف والحراسة، والذين تحصلوا على سندات بأداء الخدمة، فضلا عن عقود تربطهم بالشركة في صورة إذن طلبية وهذا خلال الفترة الممتدة من جوان 2010 إلى سنة 2013 تاريخ تسليم المشروع، لكن وفي كل مرة تقوم فيها الشركات بتقديم الفواتير من أجل تحصيل مستحقاتهم المالية كانت إدارة الشركة بالتواطؤ مع شركة «سامسونغ» ترد بأن الأشغال مازال  لم يتم إنجازها على أكمل وجه، ومرة أخرى تختلق لهم بعض العراقيل الإدارية متعلقة بتأمين العمال وعدم التصريح لدى مصالح صندوق الضمان الاجتماعي، لتقوم بعدها الشركة الكورية «غايين كوثلاين» بحزم أمتعتها ومغادرة التراب الوطني بعد أن تبيّن بأن ما قيمته أكثر من 40 مليار سنتيم كفواتير ضحاياها غير قادرة على تسديدها لتعلن إفلاسها وخسارتها للمشروع، في الوقت الذي لم تحرك فيه شركة «ساموسنغ» الكورية ساكنا، وهي التي تعد الشركة الأم ولها سلطة الرقابة القبلية البعدية على مجمل المشاريع الخاصة بإنجاز هذه المصفاة العملاقة إفريقيا لتكرير البترول، ليقوم الضحايا بمراسلة جميع الجهات الأمنية والقضائية، ليقوم على إثرها مباشرة وكيل الجمهورية لدى محكمة سكيكدة بناء على تعليمة نيابية بتحويل ملف القضية للتحقيق، حيث قامت عناصر فرقة الأبحاث لدرك سكيكدة باستدعاء كل من الضحايا وكذا مدير التنفيذي لشركة «سامسونغ» ومدير الإدارة والمالية وكذا مدير شركة «غايين كوثلاين» لسماع أقوالهم، وقالت مصادر عليمة لـ«النهار» بأن ملف القضية سيأخذ أبعادا خطيرة في حال عدم مثول مسؤولي الشركتين خاصة «غايين كوثلاين» لاستدعاءات مصالح الدرك، فسيتم تحويل الملف على وكيل الجمهورية الذي وبحكم صلاحياته سيقوم بإحالته على قاضي التحقيق مع إنابات قضائية تمتد إلى غاية كورية الجنوبية المقر الاجتماعي وموطن الشركة الكورية «غايين كوثلاين» في قضية وصفت بالخطيرة قد تعصف بالعديد من المسؤوليين الأجانب وبعض المسؤوليين الجزائريين.

رابط دائم : https://nhar.tv/Up9Ds
إعــــلانات
إعــــلانات