هل أخبر شقيقي أن زوجته المتوفّاة لا تستحق الحزن عليها
السلام ورحمة اللّه وبركاته على الجميع، أتمنى أن تجدكم هذه الرسالة في أحسن حال، أنا متتبّعة وفية لجريدة النهار، أردت المشاركة عن طريق هذه الاستشارة، لأني أثق كثيرا في الحلول المقترحة من طرفكم.أنا فتاة في الثلاثين من العمر، عازبة أعمل في مؤسسة عمومية وللّه الحمد لا أعاني من أي مشاكل، لكن الوضع الذي آل إليه شقيقي بات يُزعجني، لأنه زجّ بنفسه في دائرة الأحزان، بعدما توفّيت زوجته رحمها اللّه منذ ستة أشهر، المثير في الأمر أن مؤشّر الحزن والاكتئاب لديه يعرف تزايد مستمرا، لقد انعزل عن الدنيا وانغلق على نفسه، وهذا ما جعلني أخشى عليه سوء العاقبة، شقيقي يردّد بأنه لا حياة لديه بعدما فارقته حبيبة العمر، التي لم يهنأ معها إلا سنة واحدة، لقد تكلّمت معه كثيرا وأردت إقناعه بأن ما يفعله لن يغيّر الوضع، لأن اللّه قدّر وما شاء فعل، لكنه رفض الانصياع لهذه الحقيقة ويأبى تقبّل الواقع، لذلك قرّرت أن أفصح له عن السّر الذي يجعله يصرف النظر عن هذا الموضوع، لأن الحقيقة التي لا يعرفها سواي، أن زوجته رحمها اللّه لا تستحق منه هذا الحزن لأنها كانت مخادعة وخائنة.لقد أمسكتها بالجرم المشهود تحدّث أحدهم عبر الأنترنت، و تعبّر له عن فيض مشاعرها، كما سمعتها عندما كانت تتذمّر من شقيقي وتصفه بالغبي، مما جعلني أقتحم عليها الغرفة لكي أواجهها، ما دفعها إلى البكاء والترجّي، لقد طلبت مني آنذاك أن أتستّر عليها وأقسمت بألا تعيد الكرّة، مما جعلني أعاهدها ليس تعاطفا معها، بل مع شقيقي المسكين، وفي الوقت نفسه لم أشأ الفضيحة، التي بشكل أو بآخر ستمسّ شرف العائلة، باعتبارها زوجة شقيقي التي تحمل اسمه. لقد آن الأوان لكي أطلعه على هذا الأمر، عسى أن يتحرّر من دائرة الحزن التي يعيش فيها، لكني قبل الاعتراف له بذلك، أخشى أن تكون النتيجة سلبية فماذا أفعل؟.
”ن” من الشلف